الرئيسية » الوطن » أونيسي: الصحافة الوطنية أظهرت الوجه الحقيقي للشرطة في تعاملها الحضري مع المواطن

أونيسي: الصحافة الوطنية أظهرت الوجه الحقيقي للشرطة في تعاملها الحضري مع المواطن

أكد المدير العام للأمن الوطني، خليفة أونيسي، أن الصحافة الوطنية قد أظهرت للرأي العام الخارجي الوجه الحقيقي لما تناولته بعض المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي من مغالطات في حق صورة وسمعة الشرطة الجزائرية الملتزمة دوما وبصرامة بقوانين الجمهورية وبحقوق الإنسان وأخلاقيات المهن، حيث لمعت الصورة الحقيقية والمشرفة للشرطة والتي انعكست وبكل وضوح على مواقف شخصيات ووسائل إعلام أجنبية، معترفة بالسلوك الحضاري للشرطة في تعاملها مع المواطن.

وأثنى المدير العام للأمن الوطني من خلال كلمة قرأها نيابة عنه، المفتش العام للأمن الوطني مراقب الشرطة جمال بن دراجي ، بجهود الإعلام الوطني للمساهمة في المحافظة على النظام العام بتنوير المجتمع، ما سمح له بتعميق الفهم والأوضاع ومسايرتها بما يحفظ مصالح البلاد والمجتمع وأظهر للرأي العام الخارجي الوجه الحقيقي لما تناولته بعض المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي من مغالطات في حق صورة وسمعة الشرطة الجزائرية الملتزمة دوما وبصرامة بقوانين الجمهورية وبحقوق الإنسان وأخلاقيات المهنة.

وأضاف خليفة أونيسي، أن جهود الأسرة الإعلامية تركت بصمات ناصعة في مجال إظهار الصورة الحقيقية والمشرفة للشرطة الجزائرية أمام الرأي العام انعكست وبكل وضوح على مواقف شخصيات ووسائل إعلام أجنبية، معترفة بالسلوك الحضاري للشرطة في تعاملها مع المواطن وأدائها للواجب بكل مهنية واحترافية، مبرزا دعم العامة للأمن الوطني لكل وسائل الإعلام، للتعاون ودعم مبادرات ترقية العمل الجواري والمجتمعي الذي يهدف في جوهره إلى رفع حس المسؤولية والوعي الأمني لدى المواطن باعتباره الحلقة الأساسية في المعادلة الأمنية.

وأبرز أونيسي أن متابعة الأحداث والوضع الراهن يتطلب المزيد من تضافر الجهود في سبيل التغلب على معوقات العملية الإتصالية، التي قد تؤثر على العمل الجبار الذي تقوم به وسائل الإعلام بالتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني في مجال الإعلام المني، مشيرا أن هذا الإعلام المتخصص الذي يهدف في جوهره إلى بث الحماس ورفع حس المسؤولية والوعي لدى المواطن للتعاون مع الشرطة في التوعية ومكافحة الجريمة، بما يساهم بفعالية في تحصين الأجيال بالثوابت والقيم الوطنية، حفاظا على أمن وإستقرار المجتمع ودفعا لمسيرة التنمية الوطنية.

وسام.ك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: