الرئيسية » الوطن » مقري يؤكد أنه لن يتخلى عن الدعوة لمدنية الدولة

مقري يؤكد أنه لن يتخلى عن الدعوة لمدنية الدولة

شدد، رئيس حركة مجتمع السلم،عبد الرزاق مقري، أن ” حمس” لن تتوقف عن المطالبة بمدنية الدولة، مشيرا إلى أن الوثيقة التأسيسية لحمس تدعو إلى تمدين العمل السياسي”.

وأوضح عبد الرزاق مقري في تغريدة على حسابه في تويتر، “يريد البعض أن نتوقف عن الدعوة إلى مدنية الدولة، فقط لأن – حسبهم – تيار مخالف يدعو إلى ذلك، يا له من إسفاف! “، مؤكدا بالقول:” الوثيقة التأسيسية للحركة كانت تدعو لتمدين العمل السياسي، وبقينا على ذلك إلى الآن دون توقف”، مسترسلا:” .. نعم نريد دولة مدنية، لا نريد دولة عسكرية”، وأضاف، مقري، أن الوثيقة التأسيسية لحركة مجتمع السلم، تدعو إلى تمدين العمل السياسي .

وكان نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح، قد قال الخميس الماضي، أن من سماها بـ”العصابة” تستغل شعار “دولة مدنية وليست عسكرية” لإحداث الوقيعة بين الشعب وجيشه، مؤكدا أن “الموقف الثابت الذي تبناه الجيش الوطني الشعبي خلال هذه المرحلة الفارقة في تاريخ بلادنا، نابع من إيمانه الراسخ بضرورة الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر أرضا وشعبا وصون سيادتها، في ظل الشرعية الدستورية”.

وذكر نائب وزير الدفاع الوطني، بأنه “بعد استرجاع السيادة الوطنية، أدرك أعداء الأمس واليوم أن الجيش الوطني الشعبي هو امتداد طبيعي لجيش التحرير الوطني الذي نسف مخططاتهم الدنيئة، يحمل نفس القيم والمبادئ، ولا ينتصر لغير المصلحة الوطنية”، مبرزا “عرف تطورا كبيرا على مستوى التنظيم والتكوين والتسليح، واضطلع بمهامه بفعالية ونجاعة بما فيها الإسهام في بناء وحماية الاقتصاد الوطني، الأمر الذي جعله عرضة لحملات مسعورة، من خلال النقاشات والجدل الذي أثارته وتثيره دوائر مشبوهة”.

وأعتبر المكتب السياسي لحركة “حمس”، أن” مسار الانتخابات الرئاسية يسوء أكثر فأكثر، وأن تطورات الملف تؤكد أن النظام السياسي يعمل على تجديد نفسه وعلى الاستمرار بنفس الذهنيات والأدوات والوجوه، مما جعل الأمل الذي جاء به الحراك يذبل يوما بعد اليوم، والاحتقان في كل المستويات يتسع، بل إن قطاعات واسعة ممن عقدوا الأمل في الانتخابات الرئاسية خابت ظنونهم وأسقط في أيديهم”.

فضيلة.ح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: