الرئيسية » الوطن » بن قرينة: حركة البناء ستشارك في الرئاسيات القادمة بمرشحها أو بتزكية مرشح آخر

بن قرينة: حركة البناء ستشارك في الرئاسيات القادمة بمرشحها أو بتزكية مرشح آخر

كشف رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أمس، موقف حزبه من المشاركة في الرئاسيات القادمة والذي أكد بأنه سيتراوح بين ترشيح أحد كوادر الحركة أو مساندة مرشح آخر بعد موافقة مجلس الشورى، شريطة أن يملك نفس توجه الحركة، وأضاف بن قرينة، أمس، خلال اللقاء التشاوري الذي جمعه مع رئيس حزب التحالف الجمهوري بلقاسم ساحلي، بمقر هذا الأخير، والذي يندرج في إطار المشاورات التي أطلقتها الحركة لشرح مبادرتها “الجزائر للجميع”، بأن حركة البناء هي شريكة لكل الجزائريين النزهاء ومستعدة لأي أدوار مستقبلية، على غرار المشاركة في الحكومة، وذلك بعد موافقة مجلس الشورى الذي سيفصل في أي عروض تتوفر فيها الشروط التي تتطلبها الحركة والتي تكون على رأسها حماية الوطن واستقراره التخندق مع الشعب ومطالبه الاجتماعية ويحمي ثوابت الوطن وسيادة الدولة من أي قرارات خارجية، مشيرا إلى أن مبادرته أكبر من مجرد التحضير لانتخابات رئاسية، رغم أن هذه الانتخابات تعد أهم استحقاق سياسي.

وشدد رئيس حركة البناء على أن حزبه هو حزب مؤسسات ولا يتحكم فيها الرئيس أو أي مسؤول آخر بل مجلس الشورى، هو من تعود له الكلمة الأخيرة، مشيرا إلى أن الحركة ستكون حاضرة في الانتخابات إما بترشيح أحد كوادرها أو التحالف مع أحد المرشحين، وأضاف ذات المتحدث بان حزبه لا يعارض من أجل المعارضة فقط، قائلا: “نحن نثمن العديد من القرارات التي اتخذتها الحكومة الجزائرية على غرار مسألة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، فيما نعارض عدة مواقف على غرار تهميش مطالب الشعب وعدم التعامل معها ووصفها لهذه التحركات بالشغب”، من جانبه، عبر رئيس حزب التحالف الجمهوري بلقاسم ساحلي عن رضاه بالمبادرة التي اقترحتها عليه حركة البناء، مشيرا إلى أنه يتقاسم معها الأغلبية الساحقة لعناصرها خصوص المتعلقة بالحفاظ على المكاسب المحققة ومعالجة ما هو موجود من نقائص، كما رحب بالأهداف النبيلة للمبادرة والقاضية برص الصف الجزائري.

وأوضح ساحلي بأن دعوته للاستمرارية تعني الوقوف مع رئيس الجمهورية مضيفا “نحن حزب موالاة، ومساندتنا للرئيس ليست مساندة سياسية فقط بل مبنية على برامج”، مشيرا إلى أن الجزائر الآن أمام ثلاث تحديات أساسية أولها الحفاظ على الاستقرار المؤسساتي وتعميق الاصلاحات وتكريس دولة القانون، بالإضافة إلى إصلاح الاقتصاد الوطني والتخلص من التبعية للمحروقات وهي التحديات التي أعلن عنها الرئيس في وقت سابق، ومن الجانب الاقتصادي، أكد رئيس حزب التحالف الجمهوري بأن الجزائر تملك كل مقومات الإقلاع الاقتصادي على غرار الاستقرار السياسية والمالي والأمني، بالإضافة إلى احتواءها على موارد بشرية مؤهلة وغير مكلفة مع توفر سوق مفتوحة على كل إفريقيا، كما شدد ذات المتحدث على انه يجب تدعيم هذه الإمكانيات بخطاب سياسي يعيد الثقة للمواطن والمستثمر، يرتكز على إستراتيجية لترشيد النفقات مراجعة ليست تراجع لسياسة الدعم وعلى أساس تحسين مناخ الأعمال بما في ذلك النظام المالي والجبائي والتنويع الحقيقي للاستثمار، مع احتواء السوق الموازية واسترجاع التهرب الجبائي.

بلال.ت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفريق قايد صالح يشرف اليوم على تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية بالناحية العسكرية الخامسة

يشرف  نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، هذا ...

النقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين تؤكد على تمسكها برفع الأجور وتوفير السكنات

شددت النقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين خلال لقاءها الأخير مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر ...

فتح مسابقة توظيف في سلك الحماية المدنية

أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية ، عن فتح مسابقة على أساس الشهادات لتوظيف 205 طبيب ...

نشرية خاصة تحذر من أمطار غزيرة

حذرت مصالح الأرصاد الجوية في نشرية خاصة، من أمطار غزيرة، اليوم الاحد 14 أكتوبر، في ...

الجزائر تصنف 3 مغاربيا و6 إفريقيا الأكثر تحدثا باللغة الفرنسية

كشف أمس تقرير المنظمة الدولية للفرانكوفونية، حول اللغة الفرنسية الأكثر تحدثا في العام، أن الجزائر ...