أمن العاصمة يطيح ببارون مخدرات ويحجز أزيد من قنطار من المخدرات

0 1٬887

تمكنت مصالح أمن الجزائر، من الإطاحة بجماعة إجرامية خطيرة تحترف الاستيراد، التخزين، التوزيع، النقل والاتجار غير الشرعي بالمخدرات من نوع القنب الهندي، حيث تم توقيف الممون الرئيسي لهذه السموم الذي كان محل أمر بالقبض الدولي وشريكه، مع حجز قنطار و20 كلغ من المخدرات.

وأفاد بيان أمن ولاية الجزائر، أنه استمرار لدحر أوكار الجريمة والتضيق على نشاطات الاتجار غير شرعي بالمخدرات، تمكنت فرقة البحث والتدخل BRI، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر، من وضع حد لنشاط جماعة إجرامية منظمة خطيرة مختصة في الاستيراد، التخزين، التوزيع، النقل والاتجار غير الشرعي بالمخدرات من نوع القنب الهندي، حيث كانت بصدد توزيع كمية معتبرة من المخدرات على مستوى الجزائر العاصمة، وكذا ولايات الوسط الجزائري.

وأضافت ذات المصالح أن العملية كللت بالنجاح على إثر عملية تحري وبحث ميداني مستفيض أدى إلى الحصول على معلومة مفادها تواجد ممون رئيسي بالمخدرات في اتصال مباشر مع أحد البارونات بإحدى دول الجوار، وهو بصدد تلقي شحنة كبيرة من المخدرات بغرض تمويل شركائه بهاته السموم بالعاصمة، وولايات الوسط الجزائري، وعلى إثر عملية ترصد وتتبع دامت أكثر من أسبوعين واستغلالا للإمكانات التقنية المسخرة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، أفضت إلى أن الجماعة الاجرامية تتخ> أحدى الاقامات السكنية الفاخرة التي تخضع لإجراءات تأمينية خاصة من أجل التمويه وتغطية نشاطهم الاجرامي.

وأشارت مصالح الامن أنه تحت إشراف وكيل الجمهورية المختص إقيلميا تم توقيف الممون الرئيسي بتلك السموم والذي كان محل أمر بالقبض الدولي، إضافة إلى شريكه في العمل الإجرامي، ليتم تنفيذ إذن بالتفتيش للشقتي، أين تم حجز قنطار و20 كلغ من المخدرات من نوع القتب الهندي، ومبلغ مالي قدره 274 مليون سنتيم من عائدات الاتجار غير الشرعي بتلك السموم، 10 هواتف نقالة، إضافة إلى 4 سيارات فاخرة كانت تستعمل في عملية تموين تلك السموم، ليتم إنجاز ملف قضائي، تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية المختص إقليميا للنظر في القضية.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.