أنقذ نفسك حقا لا تكذب

0 1٬331

10-أنقذ رجليك!

من الأعضاء التي يجدر بك السعي إلى افتدائها من النار أيها الرجل: رجلاك! بأن تجتنب ذنبا من الذنوب الموجبة لعذاب الأرجل

· قال النبي صَلى الله عليه وسلم: “ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار”، أي كل ثوب من الثياب يجاوز الكعبين عذب صاحبه في رجليه، ومن العلماء من خصه بالمتكبر ومنهم من جعل عاما بكل مسبل وهو الصحيح.

والمرأة غير معنية بهذا الحكم، بل يجوز في حقها إطالة ذيلها قال رسول الله صَلى الله عليه وسلم: “من جَر ثَوبَه خُيلاَءَ لم يَنظر الله إليه يوم القِيامَةِ” فقالتْ أمُّ سَلَمة رضي الله عنها: فكيف يَصْنَعُ النسَاء بذُيولهن؟ قال: “يُرخِينَ شبرَا” فقالت: “إذًا تنكَشِف أقَدامهن ” قال: “فيرخينَه ذِرَاعا لا يزِدن عليه”، والذي نراه مع الأسف اليوم هو العكس، إذ شمرت النساء إلى الأفخاذ، وجر الرجال الذيول فالله المستعان.

· ويل للأعقاب من النار، قال النبي صَلى الله عليه وسلم: “أتموا الوضوء ويل للأعقاب من النار”.

11-إعتاق رقبة

من الأعمال الصالحة التي تفتدى بها الأعضاء من النار عتق الرقاب، هذه القربة التي حرمها المسلمون في هذه العصور بشؤم ذنوبهم، قال النبي صَلى الله عليه وسلم: “من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار”. وقال صَلى الله عليه وسلم: “من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله له بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى فرجه بفرجه”.

أيها المؤمن لا يمكنك-اليوم- أن تعتق رقبة، ولكن الله تعالى جعل لك من الأعمال ما يعدل عتق رقبة أو خيرا منها، قال النبي صَلى الله عليه وسلم: “لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة”.

وقال صَلى الله عليه وسلم: “من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل وكتبت له بها عشر حسنات وحط عنه بها عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي وإذا قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح”.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.