أولياء تلاميذ الإبتدائي في البليدة يقومون بإرجاع كتب الأمازيغية

0 44

قام أولياء تلاميذ الابتدائي بولاية البليدة بإرجاع كتب الأمازيغية للسنوات الرابعة والخامسة ووضعوها أمام مدخل المؤسسة، وهو الأمر الذي استنكرته النقابة المستقلة لعمال التربية “ساتاف”، معتبرة  ذلك “بغير المقبول بالمطلق”.

وجاء في إرسالية وجهها مدير مدرسة الإخوة بن زيتوني بولاية البليدة إلى مديرة التربية للولاية ذاتها، بأن الأولياء قاموا بإرجاع كتب الأمازيغية للسنوات الرابعة والخامسة ووضعوها أمام أبواب مدخل المؤسسة.

وأضافت الإرسالية ذاتها أن الأولياء أبلغوا أن أبناءهم سوف يقاطعون الدراسة ثلاثة أيام حتى يجدوا حلا.

وفي هذا الصدد استنكر الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية “ساتاف” بوعلام عمورة في تصريح خص به “الإخبارية” ما قام به الأولياء، معتبرا الأمر “غير مقبول بالمطلق”، قائلا: “إذ من غير اللائق أن يقدم الأولياء على إصدار فعل احتقاري لتدريس الأمازيغية، تحت مطية إعطاء الأولوية للغات أخرى.”

وأضاف المتحدث ذاته إنه كان من الأجدر تغيير الأولياء لأبنائهم من المدرسة بدل رمي الكتب أمام الأبواب، مشيرا إلى أن الأولياء رفضوا اليوم تدريس الامازيغية وسيقومون غدا برفض مواد أخرى.

وندد عمورة  بـ”استمرار التضييق” على كل ما  يمت للأمازيغية بصلة في قطاع التعليم،  مشددا على ضرورة تعلم الأمازيغية لأن الدولة اعتمدتها لغة وطنية ورسمية في الدستور الذي لم يتغير بعد.

للإشارة أكدت وزيرة التربية الوطنية السابقة نورية بن غبريت  أن الشغل الشاغل لوزارتها هو ضمان ظروف “مثلى”  لصالح تعميم “ناجح” لتعليم الأمازيغية على المستوى الوطني ابتداء من  الدخول المدرسي المقبل (2018-2019).

هند.د

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.