إرهاب الملحدين !

0 1٬662

كنا في الماضي نسمع عن عمليات تدنيس مساجد المسلمين في فرنسا والدانمارك والنرويج وغيرها من بلاد الكفر .. حيث يقوم متطرفون يمينيون بأفعال دنيئة لا تمت للإنسانية وللحضارة بصلة.. وكنا عندما نسمع بتلك الأعمال تشمئز أنفسنا.. وتتعالى أصوات التنديد لكن كنا نمني أنفسنا بأن تلك بلدان غير إسلامية مسكونة باللإسلاموفوبيا وبأحقاد التاريخ الصليبي.. لكن أن ينتقل تدنيس المساجد إلى أرض المسلمين بحيث يتحول إلى ظاهرة متكررة كما حصل أخيرا في أحد مساجد تيزي غنيف بذراع الميزان.. وقبلها القيام بتدنيس المساجد بواسطة إقامة الحفلات المختلطة ورفع أصوات الموسيقى في بعض مناطق القبائل فهذا أمر محير ويتطلب استحداث قوانين رادعة ضد كل من تسول له نفسه تدنيس بيوت الله.. وعدم الاكتفاء بالتنديد والشجب.

الفايدة :

إن بعض أبناء المسلمين اسما.. باتوا اليوم أكثر عداء للإسلام وكل ما يرمز إليه من عداوة أبناء الكفار والملحدين أنفسهم.. وما لم تعالج الأسباب العميقة لهذه الظاهرة الكفرية الخطيرة.. فإن الجزائر مهددة بأن تشهد ميلاد ميليشيات دينية وأخرى عرقية لتمارس علانية (البلطجة) ضد الشعب ومقوماته.. وتحويله إلى طوائف متقاتلة لا يجمعها لا دين ولا لغة ولا حتى تاريخ وعادات مشتركة.

والحاصول :

إن السكوت عن قطعان الماك الانفصاليين وأصوات الحقد المتنامي في بعض الأوساط العلمانية والملحدة والمتنصرة حديثا في بلاد القبائل هو أكبر جريمة تمارس ضد وحدة الجزائر أرضا وشعبا.. ولا يمكن في هذه الحالة إلا الدعوة لتحرير إخواننا القبائل المسلمين من سطوة عصابات مؤدلجة تريد اختطاف منطقة عزيزة عبر إرهاب إهلها المسلمين الآمنين.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.