إلتماس 3 سنوات سجنا لمحمد جميعي بتهمة “إهانة صحفي”

0 2٬246

إلتمس وكيل الجمهورية، لدى محكمة سيدي امحمد، أمس، عقوبة 3 سنوات سجنا، في حق الأمين العام السابق لحزب الأفلان محمد جميعي، بتهمة إهانة صحفي أثناء تأدية مهامه، وسوء استغلال الوظيفة.

وأنكر محمد جميعي جميع التهم الموجهة له، خلال استجوابه من طرف القاضي، مشيرا إلى أنه في السجن بتهم لا يعرفها تمثلت في المشاركة في إتلاف ملف شكوى بوعقبة التي أثبتت التحقيقات أنه موجود على مستوى أرشيف المحكمة، كاشفا بأنه أرسل رسالة نصية إلى الصحفي سعد بوعقبة، بتاريخ 9 ماي 2016 وكانت هذه الرسالة “دعاوى” وأن فيها أن هناك ربا فوق الجميع، مشددا على أنها لم تحمل أي سب أو شتم أو إهانة، وذلك بعد نشر الصحفي لـ 32 مقال عنه كان به قذف وتشهير، مبررا عدم رفعه دعوى قضائية عليه بكونه منتخب ويملك التزامات أخرى، موضحا بأن الشريحة كانت باسم سائقه الشخصي، امحمد مراد باسم وكانت من قبل باسم زوجته.

وأكد جميعي بأنه تنازل عن الحصانة البرلمانية بمحض إرادته، مفيدا بأنه ومنذ ماي 2016 لم يتم استدعاؤه سواء من قبل الضبطية أو من المحكمة، مشيرا إلى أن المعني استعمل القضية للتشهير به، مشددا على أنه لم يتصل بأي جهة قضائية أو نيابية للتوسط في القضية، لقناعته التامة بأنه بريء.

وأضاف جميعي، في رده على أسئلة وكيل الجمهورية، بأن هناك وسائل إعلام تتحدث لكن بموضوعية لكن ليس بالشكل الذي قام به بوعقبة، والذي تضمن القذف والتشهير، مردفا “هناك بعض المقالات تستدعي توضيحات راسلت لكن هناك من نجد الرد”، قبل أن تكشف القاضية بأن الضحية تنازل عن شكواه ويطالب دفاع جميعي بإشهاد له بتنازله عن القضية.

وشدد دفاع جميعي، على أن المادة 1 من قانون الإجراءات الجزائية تنص على أنه لا يجوز أن نحاكم أو ندين متهما حول نفس التهمة بوصف مخالف طبقا لوقائع القضية وطبقا لقرار الإحالة تم إحالة المتهم على أساس أن الضحية قدم شكوى نفس الوقائع، مضيفا “الضحية تقدم بالشكوى على أساس أنه سب في حقه كما ورد في قرار غرفة الاتهام جنحة السب بسبب تنازل الضحية نعيد تكييف القضية بوصف آخر، لأن تم تكييف من جديد على أساس تهمة إهانة صحفي وبالتالي عدم جواز المتابعة”، داعيا لتكييف الوقائع الى بداية الشكوى إلى آخر إجراء قامت به النيابة مرت عليه 3 سنوات، وهذا مسه التقادم وعليه انقضاء الدعوى العمومية.

والتمس وكيل الجمهورية، تسليط عقوبة 3 سنوات سجنا نافذا، بتهمة إهانة صحفي اثناء تأدية مهامه وسوء استغلال الوظيفة، مضيفا في مرافعته “اذا كل رجل إعلام يؤدي مهامه يتلقى رسالة من مجهول ليس بالأمر البسيط، لما نبعت sms نذكرك بلقاء رباني هذا ما يقصده المشرع بتجريم في قانون الاعلام”.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.