إنها الحرب

0 61

الآن نحن ندخل حالة حرب معلنة، بكل ما تعنيه الكلمة، حرب شرسة ضد عدو غير مرئي، ما يعني استنفار كل الطاقات وإعداد ما استطعنا من قوة ومن رباط الإمكانيات.

هذه الحرب، لا ينبغي أن يخوضها الطاقم الطبي وحده، وأجهزة الدولة وهياكلها الصحية وحسب، بل أن يشارك فيها الجيش بكل إمكانياته، وأن يشارك الشعب بوعيه والتزامه البيوت والتطبيق الصارم للحجر الصحي، على أن يتم تدعيم كل ذلك بدعوة الدولة للأطباء الجزائريين في الخارج للانضمام إلى معركة إنقاذ الوطن.

إنها بالفعل حالة حرب، وقد دخلت الجزائر إلى المستوى الثالث من الأزمة، وعلى الجميع ارتداء لباس الحرب.

الفايدة:
أي محاولة لضرب معنويات الدولة، وأجهزتها وهي في حالة حرب مفتوحة كهذه، هي خيانة مكتملة الأركان، إلا ما تعلق منها، بالدعوات لإخراج الجنود الفاشلين من أرض المعركة، على غرار وزير الصحة، لأن استمرارهم يعني الهزيمة للجميع.

والحاصول:
على الدولة أن توجه كل الجهود ناحية الصحة والأمن والخدمات، كما أن الحرب لا رحمة فيها ولا شفقة، وبالتالي سيكون على كل مواطن يخترق الحجر الصحي، ويخرج مستهترا إلى الشارع، أن يعامل معاملة المجرمين، ويطبق عليه قانون الحرب.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.