الأذربيجانيون.. سكتوا دهرا ونطقوا نصرا

0 8٬186

وسط أخبار الوباء المشؤوم الذي أصاب البشرية، أطل علينا الشعب الأذريجاني الشقيق ببشرى انتصار حرر من خلاله إقليم كرباخ المحتل من أرمينيا التي احتلته عام 1992 ضاربة بذلك الشرعية الدولية عرض الحائط.

ولم تكتف القوات الأرمينية بهذا بل قامت بالتهجير القسري لسكان الإقليم من أراضيهم التي استوطنها الأرمن.

وبعد سجال سياسي ومعارك ديبلوماسية مضنية أدرك أصحاب الأرض أن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وكأني بهم قد حذوا حذو الشعب الجزائري في ثورته المباركة ضد الاستعمار الفرنسي.

لقد أخذ الشعب الأذربيجاني زمام المبادرة وقرر أن يسطر مصيره بأنامل جيشه بقيادة الرئيس إلهام علييف فبدأ في 27 سبتمبر 2020 معركة التحرير التي استمرت 44 يوما انتهت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار وانتصار أذربيجان وعودة السكان الأصليين إلى منازلهم، تلك العودة التي وصفتها بعض وسائل الإعلام بعملية تهجير قسري للأرمن متناسين أن هؤلاء الأرمن هم من هجّروا قسرا السكان الأصليين الأذريبجانيين منذ 28 سنة خلت.

إن كلمة النصر افتقد المسلمون طعمها في كل المجالات منذ عقود زمنية طويلة.

فالمغزى إذا هو أن تحرير الأرض لا يكون بالمعارك الدبلموماسية والاجتماعات المغلقة والمفتوحة وإنما يكون بالمعارك الحقيقية التي تحسم في الميدان.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.