الأحزاب السياسية تلتحق “بموكب “التحسيس بخطورة الوضع الصحي بالبلاد

0 1٬998

بادرت العديد من الاحزاب السياسية والشخصيات الوطنية الى الشروع في التوعية والتحسيس بخطورة الوضع الصحي الذي تشهده البلاد بسبب كوفيد 19، خاصة امام التزايد ” المخيف” في عدد الإصابات يوميا بشكل ملفت، ما يستدعي تظافر الجهود وزيادة التوعية والتحسيس لعلها ستاتي بثمار ولو نسبيا امام مواصلة اغلبية الجزائريين في ” استهتارهم” الذي تدفع البلاد ثمنها غاليا في ظل ارتفاع عدد الإصابات.

وشرعت الأحزاب السياسية والشخصيات في الدعوة الى الحيطة والحذر في هذا الظرف الصعب الذي تعيشه البلاد بسبب ارتفاع عدد الإصابات بكورونا كوفيد 19، حيث استهل مختلف رؤساء الأحزاب لقاءاتهم مع المناضلين في لقاءات داخلية وندوات صحفية مع الصحافيين، استهلوا مداخلاتهم بضرورة الحذر من الاخطار التي تنجم عن اللامبالاة وعدم تحمل المسؤولية اتجاه ما يحدث اليوم بخصوص الوضع الصحي ” المخيف” بالجزائر.

وفي السياق، دعا رئيس تجمع امل الجزائر بالنيابة ” تاج”، عبد الحليم عبد الوهاب، كافة الجزائريين الى اتباع الإجراءات الاحترازية لتفادي انتقال العدوى بين المواطنين، قائلا”

‏ألزموا بيوتكم ، طهروا انفسكم ، تضرعوا لربكم ، أخرجوا صدقاتكم ،احموا كباركم ارحموا ضعافكم ،تضامنوا فيما بينكم و لا تحتكوا ببعضكم ، احترموا مسافة الامان بينكم ، القناع او الكمامة واجبة عليكم “، وأضاف في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك” قللوا من تنقلكم الا للضرورة و لا تكونوا سببا في نقل العدوى او الموت لغيركم ،فالأمر جد و ليس بالهزل ، فقد فقدنا أخيارا من عائلاتنا و اصحابنا، ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء” .

وفي السياق، اكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، ” انه يتعين على الجزائريين الحيطة والحذر واتباع كل الاجرااءت الوقائية للحد من انتشار الوباء، فالامر خطير ويستدعي الحذر، وأضاف مقري في لقائه الأخير مع الصحافة” كورونا حصدت أرواح الملايين ويجب ان نحذر ونتبع كل الإجراءات التباعد الاجتماعي والجسدي”.
‏وتابع مقري ” اللّهمّ ارفع عنَّا الوبَاء والبَلاء والمِحن والشَّدائِد، واحفَظنَا واعفُ عنّا واغفِر لنَا وارحَمنَا يا أرحَمَ الرَّاحمين”.

من جهتها، اكدت وزيرة البيئة سابقا، فاطمة الزهراء زرواطي، “إن الخروج من الجائحة لن يكون الا بانخراط المواطنين في انجاح الجهود المبذولة من طرف الدولة ، بارتداء الكمامات والمحافظة على تطبيق الإجراءات الوقائية”.

ودعت زرواطي المواطنين الى الحذر والحيطة، قائلة على حسابها الرسمي بالفايس بوك” كنت أظن بل متيقنة أن ارتفاع عدد الاصابات و تتباع الوفيات يوميا، سيكون سببا مقنعا للمواطنين بحماية أنفسهم و ذويهم من هذا الفيروس، و لكن الاستهتار لم تهزمه كل التعبئة الكبيرة و كل نداءات الاخصائيين، فهل يعقل أن يكون الإنسان عدوا لنفسه و هل يعي أن عدم التزامه بوضع الكمامة و التباعد الجسدي في الأماكن العامة سبب في تأجيل العودة إلى الحياة العادية “..

وفي السياق، أكد القيادي في جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، ان الوضع خطير جدا يقتضي اتخاذ كل التدابير الوقائية للحد من انتشار الوباء مثلما شهدته ولاية سطيف، بسكرة وورقلة، داعيا الجزائريين الى التزام بيوتهم وتطبيق جميع الإجراءات الوقائية لتفادي تأزم الوضع اكثر واكثر”.

ونوه بن خلاف، الى ان الإصابة بالفيروس قد انتقلت الى عدد كبير من نواب المجلس الشعبي الوطني، داعيا في فيديو له المواطنين الذين لايزالون يؤمنون بان الكورونا كذبة أن يتحملو المسؤولية ويتفادوا اللامبالاة وعدم الوعي التي يتواجدون فيها، مؤكدا ان الأرقام المخيفة التي تسجل يوميا بالجزائر تستدعي الى تظافر الجهود وتوحيد الصفوف من اجل اجتياز هذه المرحلة الصعبة التي تعرفها البلاد على الأقل بأقل الاضرار الممكنة”.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.