البوّالين

0 2٬019

كشفت ظاهرة المدعو جاب الخير التي تحاول أن تحاكي وتستنسخ بطريقة جزائرية بائسة الظاهرة الشحرورية .. حجم الأحقاد المرضية التي يكنها التيار العلماني والبربريستي للدين الإسلامي تحديدا دون غيره من الديانات والشرائع الأخرى.. ولا يمكن إدراج الجعجعة التي أثيرت مؤخرا حول هذا المتفذلك الصغير.. الذي أعلم يقينا بحكم اشتغالي معه في الماضي… أنه أقل بكثير من أن يدرج ضمن دائرة الاجتهاد الفقهي أو الفكري.. إلا ضمن تقديم خدمات إشهارية مجانية لبعض الأعراب المتبربرين الذين فشلوا في تحقيق النجاح والشهرة بالإبداع والعلم .. فقرروا أن يحققوا ذلك على طريقة الأعرابي الذي بال في بئر زمزم.. أو فعلها في مسجد الرسول الكريم.. وقد نجحوا في تخليد فعلتهم البولية في ذاكرة التاريخ!

الفايدة :

إذا كان انتقاء الدين الإسلامي وحده دون غيره من الديانات والشعائر لسبه هو حرية تفكير وتعبير.. فجرب أن تطلب من هؤلاء البوالين أن يذكروا آلهة الماسون بسوء.. أو أن ينكروا المحرقة أو ينتقدوا جرائم اليهودية واليهود.. وإذا لم يفعلوا ولن يفعلوا.. فاعلموا أن الزندقة ميراث البوالين.

والحاصول :

ليس إبداعا أبدا ولا حرية فكر أن يقوم أحدهم بالتعري أمام الناس والبول في الساحة العامة.. إن ذلك يسمى جنونا ووقاحة.. أما التعري والبول في ماء زمزم لكي يقال فلان أخلط بوله بماء مقدس حتى تحكي عليه القنوات وتقام له المحاكم .. فذاك منتهى السفور الذي لا يجوز معه إلا الجلد في ساحة الشهداء.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.