التحاق أكثر من 479 شخص من اللاجئين الأفارقة والسوريين بالمدارس التعليمية

0 793

كشف منسق برنامج تمدرس اللاّجئين وطالبي اللجوء بشبكة “ندى” مراد خلوف أن الشبكة ساهمت في ضمان التحاق 30 طفلا منهم بالمدارس التحضيرية بالجزائر العاصمة، موضحا أن أعمار هؤلاء تترواح بين 3 إلى 6 سنوات، فيما تم إلحاق 440 طفل بالأطوار التعليمية الثلاثة من ابتدائي ومتوسط إلى ثانوي تتراوح أعمار هؤلاء ما بين 6 و16 سنة، كما التحق 9 رعايا بمختلف تخصصات التكوين المهني في الجزائر العاصمة، وذلك بالتنسيق مع وزارة التكوين والتعليم المهنيين.

وأوضح المتحدث ذاته أن غالبية الأطفال السوريين الملتحقين بالمدراس الجزائرية متفوّقون في الدراسة، أما الأطفال المنحدرون من البلدان الإفريقية فيجدون صعوبة في التأقلم، ولكنهم يتحسّنون مع الوقت على حد تعبير المتحدث.

وأضاف مراد خلوف أنه سجلت الجمعية إقبالا ضعيفا نوعا ما لدى فئة الشباب لإلحاقهم بمؤسسات التكوين المهني، مؤكدا أن عملية الإلحاق تتم بتنقل الشبكة إلى أماكن إقامة اللاجئين لإحصائهم ومحاولة تسوية وثائقهم الخاصة باللجوء.

للإشارة، فقد شرعت الجزائر خلال السنتين الأخيرتين في إدماج اللاجئين وطالبي اللجوء على أراضيها في المجتمع، وذلك عن طريق ضمان التمدرس والتكوين لأطفالهم، كما تعد الجزائر من الدول القليلة التي أولت اهتماما كبيرا بالنازحين واللاجئين في أراضيها.

وفي هذا الصدد، تسعى الشبكة لإحصاء أطفال اللاجئين وطالبي اللجوء، لغرض إدماجهم في المدارس ومؤسسات التكوين المهني.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.