“التطهير الرباني”

0 5٬545

ما نعيشه في المدة الاخيرة هنا في الجزائر، من الاحداث الكبيرة والمواقف التي يتخذها الناس والنخب والسلطة الحاكمة ازاءها، يمكن بالفعل ان نطلق عليها مصطلح ” التطهير الرباني” للصفوف.. وعملية تمحيص حقيقية وفرز إلهي بين الوطنيين الحقيقيين.. وبين “الكاشيريست” وبين العملاء والخونة ، وأن عملية التطهير هذه أو التمحيص والفرز التي نشهدها، والتي كانت قبل الحراك وبعده، وخلال الانتخابات الرئاسية وبعدها.. وبعد عرض مشروع تعدبل الدستور حاليا.. انما تمضي وفق سنن الهية مضبوطة.. حتى يميز من خلالها الله الخبيث من الطيب.. وتظهر معادن الناس الاصيلة من الفاسدة.

الفايدة :
ان عمليات التطهير البشري التي قد نسمع عنها في هذه المؤسسة او تلك.. او عمليات الفرز السطحية التي تنتج من خلال موقف واحد او اكثر.. لا يمكنها ان تكشف حقيقة الناس الا اذا تعرضوا لامتحانات كثيرة ومتعددة .. وعندها فقط يظهر المؤمنون حقا.. من المنافقين.

والحاصول:
لقد سقط كثيرون ممن كنا نعتقد فيهم الخير في امتحان الدستور.. رغم انهم استطاعوا ان يخدعوننا في امتحانات سابقة بشعارات براقة.. وانكشفت عورة الكثيرين ممن تاجروا بالنوفمبرية والباديسية.. ولم يصمد في النهاية إلا الشرفاء (الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه).. فالحمد لله الذي كشف المتحولين المتلونين.. والحمد لله الذي ثبت الشرفاء الوطنيين.. والحمد لله الذي جعل المعركة بعد هذا على المكشوف.. فلا خداع ولا مخادعين.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.