الجاليات الجزائرية تناشد الرئيس تبون فتح الحدود مع الالتزام بالتدابير الوقائية

0 3٬533

ناشدت الجاليات الجزائرية بالخارج السلطات العليا في البلاد وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بالتعجيل بفتح الحدود مع الالتزام بالتدابير الوقائية المعمول بها دوليا وإنهاء مأساة الجزائريين في الخارج، وضرورة تخصيص رحلات عادية مع الخطوط الجوية الجزائرية بما يلبي حاجيات الجالية في التنقل، مبدية استعدادها لطرح بدائل وحلول لفتح الحدود بطريقة مشروطة حفظا للبلاد من الوباء و حق العالقين في العودة.

وأوضح بيان لمنتدى الجالية الجزائرية بتركيا، وقعته ثمانية ممثلية للجاليات بالخارج، انه” تمر علينا أربعة عشر شهرا كاملة منذ أن اتخذت السلطات الرسمية الجزائرية قرار غلق الحدود في إطار الإجراءات المتخذة للحد من انتشار وباء كورونا الذي اجتاح العالم أواخر سنة 2019، ومنذ يوم 17 مارس 2020 إلى هذه اللحظة لا يزال آلاف الجزائريين في الخارج يعانون الويلات بعد أن أصبحوا عالقين بقرار فجائي، حيث أن المئات الذين فقدوا والديهم وأحبابهم، إذ لم يتمكنوا حتى من حضور جنائزهم لتوديعهم.”

وأضاف البيان ذاته” مع كل هذا التضييق والغلق، تؤكد إحصائيات موثوقة وأخبار متداولة على وسائط التواصل الاجتماعي أن أجانب من جنسيات مختلفة يدخلون الجزائر ويخرجون منها بشكل عادي ومستمر منذ إعلان غلق الحدود إلى يومنا هذا، حيث خلال أكثر من سنة كاملة من المعاناة كانت الجمعيات الجزائرية الناشطة بالخارج سباقة لأداء دورها في دعم الجالية الجزائرية عبر أقطار العالم، فقامت بمبادرات تضامنية وحملات تحسيسية توضيحا للغلق الذي أعلنته الحكومة الجزائرية كإجراء وقائي لن يدوم طويلا، غير أن غلق الحدود مستمر إلى يومنا هذا، إذ بلغت المعاناة درجات فاقت قدرة تحمل الجزائريين في الداخل والخارج”.

وشدد البيان ذاته” أنه رغم تفهمنا للوضع الاستثنائي الذي يمر به العالم، إلا أن أغلب البلدان سايرت الوضع واتخذت الإجراءات اللازمة لإبقاء الحدود مفتوحة أمام تنقل الأفراد ولو بالحد الأدنى، وهذا ما كنا نأمله من سلطات بلدنا في التعامل مع الوباء، منددة بما أسمته ضعف التواصل، من طرف السلطات الجزائرية، الذي تعاني منه الجالية الجزائرية في المهجر، حيث عاشت كافة الدول مرحلة تعليق الرحلات بدرجات مختلفة، كما عملت على التكفل بمواطنيها العالقين خارج بلدانهم، في حين أن الآلاف من الجزائريين الذين غادروا الوطن للعلاج أو العمل أو السياحة أضحوا بين عالقين ومشردين لأشهر طويلة في أزمة إنسانية عصيبة، رغم أن أغلبهم كان يمتلك تذكرة العودة”.

وأوضح البيان ذاته” أنه أصدرت جمعيات الجالية الجزائرية الناشطة في المهجر بيانات عدة تدعو فيها السلطات لإعادة فتح الحدود ضمن التدابير الوقائية المتعامل بها دوليا للحد من انتشار وباء كورونا، لكنها لم تلق أي تجاوب وبقيت وحدها في مواجهة الحالات الإنسانية والاجتماعية القاسية، مشيرة إلى أنه تلقينا كمجتمع مدني خارج الوطن، منذ بداية غلق الحدود إلى يومنا هذا، مئات الرسائل والاتصالات لطلب المساعدة المادية والمعنوية والإلحاح على التدخل لدى السلطات الجزائرية للتعجيل بفتح الحدود والعودة إلى الوطن”.

ودعت الجالية في بيانها” السماح باقتناء تذاكر مع الخطوط الجوية الأجنبية، وإلغاء شرط استخراج الترخيص الاستثنائي للدخول إلى أرض الوطن الذي أذل الجالية الجزائرية وأصبح بمثابة تأشيرة للدخول إلى بلدنا الأم، في حين نجد سهولة في حصول الأجانب عليه وهو ما استفز نفسية الجزائريين.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.