الجيش: أطراف تخريبية تواصل عمليات الإجرامية من خلال التحريض على شن الإضرابات

0 1٬514

جاء في العدد الأخير من مجلة الجيش أن أطراف تخريبية تواصل عمليات الإجرامية والاستفزازية من خلال التحريض على شن إضرابات ظاهرها المطالبة بالحقوق وباطنها إفشال الانتخابات التشريعية المقبلة، غايتهم تركيع الجزائر وتهييج الشارع وتعميم الفوضى، مشددة أن عملية بناء الجزائر الجديدة ستتواصل رغم أنف الاعداء.

وأوضحت الجيش خلال العدد الأخير لمجلة الجيش لشهر ماي، أن النطق بكلمة الحق من تنوير الرأي العام بما يجري من أحداث في بلادنا وما تبذل من جهود مضنية في سبيل أمن واستقرار الوطن هو اللبنة التي تسهم في إطلاع المجتمع بحقيقة الواقع المعاشة وحقيقة المجهودات المبذولة من كافة مؤسسات الدولة الجزائرية بما فيها الجيش الوطني الشعبي الذي أقسم على الذوذ عن البلاد وحماية العباد مهما كلفه ذلك من ثمن وتضحيات، مشددا أن الجيش سيبقى يتصدى لكل المخاطر التي تهدد الوطن بكل حزم وعزم وإرادة لا تلين، ويقف بالمرصاد وبكل قوة يملكها، قوة يستند سمو مهامها الموكلة ونبل مواقفه المتمسكة دوما بالشرعية الدستورية والمرجعية النوفمبرية.

وأبرز لسان الجيش أن عملية بناء الجزائر الجديدة ستتواصل رغم أنف الاعداء الذين أخطأو في تقدير حجمهم الحقيقي وأفرطوا في التعاظم، ويحاولون بكل كبر وعناد أن يسبحوا ضد تيار الجزائر أرضا وشعبا وتاريخا وقيما، مشيرة أن هذه المرة وتحت غطاء الحركات الاحتجاجية والمطالب الاجتماعية تواصل الاطراف التخريبية عملياتها الاجرامية والاستفزازية من خلال تحريض عمال وموظفي بعض القطاعات على شن إضرابات ظاهرها المطالبة بالحقوق وباطنها إفشال الانتخابات التشريعية المقبلة وبالتالي إدخال البلاد في متاهات هي لا غنى عنها.
وأكد الجيش أن هذه الاطراف التي كانت تحضر لتفجيرات ضد المواطنين، هما في الواقع وجهان لعملة واحدة، غايتهم تركيع الجزائر بإستخدام كل الطرق واستغلال كل الوسائل وتنفيذ عدة خطط تخريبية تهدف إلى تهييج الشارع وتعميم الفوضى، فمن ندرة السلع إلى غلاء الاسعار إلى الحث على الاضرابات، وإلى الاساءة والقذف في حق مؤسسات الدولة وقواتها الأمنية في محاولت يائسة لتعميم الفوضى وأفساد مسار بناء الجزائر الجديدة.

كما أضاف الجيش أن واجب المخلصين اليوم أن لا يتركوا جزائر ملايين الشهداء عرضة لدسائس ومؤمرات حفنة من الخونة الحاقدين، فعلى كل الوطنيين أن يقفوا صفا متينا للحفاظ على وطنهم وعلى مستقبل أبنائهم ضد القوى التي لا تحمل غلا وحقدا وكراهية ضد البلاد.

وأشار الجيش أن تصميمه على الذود عن الوطن وحماية المواطن، هو تصميم لا يقبل المساومات ولا الجدل العقيم، وليدرك الذين فقدوا بوصلة الوطن، وتاهت بهم السبل وضاعوا بين الأحلام والكوابيس، أن الجزائر جيش يحميها ويدافع عنها، ويتصدى لكل مروجي الإشاعات والمشككين في مساعي الدولة الجزائرية والذين فقدوا مزايا ومصالح استفادوا منها بطرق ملتوية ومشبوهة على حساب حقوق المواطن، حيث أن ذلك العهد قد ولى دون رجعة، وعهد الجزائر جديدة قوية مزدهرة يلوح في الأفق ويتجسد خطوة خطوة.

وقال الجيش للشباب والمواطنين الذين لم يكووا بنار جحيم الاستعمار ولم يعايشوا العشريات السوداء، وما ارتكبته القوى الظلامية من مجازر في حق الأبرياء، أن الأمن الذي تنعم به البلاد اليوم لم يأت هكذا بمحض الصدفة أو قدم هدية وإنما تحقق بفضل تضحيات الرجال والنساء الذي أثروا الموت والاستشهاد من أجل الجزائر، مبرزة أن الأقنعة قد سقطت وانجلت الحقيقة وتبينت النوايا والخطط الخبيثة التي تترصد شرا بالوطن، لكن هيهات فجزائر الشهداء ستبقى قوية أمنة شامخة عصية على كل المتأمرين.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.