الحملة الانتخابية تدخل “منعرجها” ما قبل الأخير لإقناع الناخبين بالمشاركة

0 1٬627

تدخل الحملة الانتخابية للاستفتاء على الدستور المزمع تنظيمه في الفاتح نوفمبر المقبل، منعرجها” الحاسم” ما قبل الأخير وأسبوعها الثاني، وسط إصرار الأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني والمشاركين في الحملة على إقناع الناخبين بالمشاركة بقوة في الاستفتاء والتصويت بنعم على الدستور.

وكثف المشاركون في الحملة الانتخابية من نشاطاتهم وبرامجهم خلال الأسبوع الثاني ما قبل الأخير من الحملة الانتخابية، سعيا منهم إلى كسب أكبر عدد ممكن من الأصوات المشاركة في الاستفتاء وإقناعهم بالتوجه صبيحة الفاتح نوفمبر المقبل للتصويت والادلاء برأيهم حول الدستور الجديد.

ونظم أمس الدكتور، عبد العزيز بلعيد، رئيس جبهة المستقبل تجمعا بولاية قسنطينة لشرح وتبسيط تعديلات الدستور وتوضيح محتواه لكل مواطن غيور على وطنه، وأشار بيان لجبهة المستقبل أن مواطني ومناضلي قسنطينة فخورون بزيارة بلعيد للولاية و متشوقون لأفكاره وشرحه الوافي لمضمون الدستور الجديد.

ونقلت وكالة الإنباء الجزائرية، عن رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، خلال تجمع له مساء أول أمس بغليزان، أن مشروع تعديل الدستور المطروح للاستفتاء في الفاتح نوفمبر القادم يعد “أرضية أساسية لبناء دولة عصرية و مستقرة “.

وأضاف بلعيد خلال تجمع شعبي بدار الثقافة “امحمد اسياخم” في إطار الحملة الاستفتائية أن مشروع تعديل الدستور المطروح للاستفتاء الشعبي “يضمن الاستقرار القانوني والاقتصادي والاجتماعي لبناء الجمهورية الجديدة الديمقراطية والموحدة”.

وأشار رئيس جبهة المستقبل، إلى أن الهدف من تنظيم سلسلة اللقاءات والتجمعات الشعبية عبر مختلف الولايات هو تحسيس المناضلين والمواطنين بأهمية هذا الاستفتاء لكون الدستور، هو ” القانون الذي سيسير الدولة الجزائرية وأساس لدولة جديدة مبنية على المؤسسات”.

ويواصل حزب جبهة التحرير الوطني سواء عبر أمينه العام الجديد ، أبو الفضل بعجي، أو أمناء المحافظات التعبئة وتنظيم لقاءات جهوية لشرح الدستور الجديد، وإقناع الناخبين بالتوجه بقوة لصناديق الاقتراع من أجل التصويت لصالح الدستور، حيث دعا أبو الفضل إلى التصويت لصالح الدستور الجديد معتبرا أنه اللبنة الأولى لبناء الجزائر الجديدة.

ومن جهتها، شددت حركة الإصلاح الوطني في اليوم الثاني عشر من الحملة الاستفتائية من ولاية عين الدفلى، على المشاركة بفعالية في الاستفتاء والتصويت بنعم على التعديل الدستوري ليوم الفاتح نوفمبر المقبل.

وفي السياق، شدد رئيس حركة الإصلاح الوطني، فيلالي غويني، على المشاركة بفعالية في الاستفتاء والتصوت بنعم على التعديل الدستوري ليوم الفاتح نوفمبر المقبل، وأكد فيلالي غويني، أن “الاستحقاق الدستوري المقبل موعد وطني هام لتثبيت وتحصين مشروع بيان الفاتح نوفمبر 54، وإنجاحه عربون وفاء منا لأمانة الشهداء ولتضحيات جحافل من الوطنيين الخلّص والدعاة والمصلحين عبر تاريخ الجزائر التحرري”.

وأضاف غويني في هذا الاطار، “كلنا ثقة في الحس الوطني الكبير الذي يتمتع به عموم الجزائريين والجزائريات، الناخبين والناخبات للمساهمة في وضع لبنات الجزائر الجديدة، حيث تتكرس فيها السيادة الشعبية في ظل دولة الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية والمؤسسات الشرعية المنتخبة.

ودعا غويني المواطنين، إلى “الخروج القوي للتصويت بنعم يوم الفاتح نوفمبر المقبل على التعديل الدستوري، الذي سيكون ملحمة شعبية مشهودة تشكل أفضل وأقوى ردا على خصوم الجزائر الجديدة وعلى أصحاب الأجندات الأجنبية وعلى المتربصين بمشروعها الحضاري.

وشهدت الحملة الانتخابية لاستفتاء الدستور المقرر في الفاتح نوفمبر المقبل، مشاركة واسعة لفعاليات المجتمع المدني، التي رافعت لصالح الدستور الجديد، حيث بادرت جمعيات ومنظمات مدنية عبر مختلف ولايات الجمهورية، إلى تنظيم تجمعات ولقاءات عديدة للدعوة للمشاركة بقوة في الاستفتاء المقرر تنظيمه يوم الفاتح نوفمبر المقبل، على غرار اتحاد النساء الجزائريات والاتحاد الوطني للعمال الجزائريين وجمعيات محلية نشطت تجمعات ولقاءات جهوية من أجل التعبئة والدعوة للمشاركة في الانتخاب.

وأجمعت الأحزاب وفعاليات المجتمع المدني خلال لقاءاتها وتجمعاتها، على ضرورة المشاركة بقوة في الاستفتاء في الفاتح نوفمبر المقبل والتصويت لصالح الدستور الجديد، ويأتي هذا في الوقت الذي شهدت ولايات الوطن على مدار أسبوعين تنظيم لقاءات وتجمعات شعبية واسعة سعى من خلالها المنظمون إلى شرح نصوص ومواد الدستور الجديد لعامة المواطنين، لإقناعهم بضرورة المشاركة والإدلاء بصوتهم في الدستور الجديد، كل حسب رغبته وقناعاته.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.