الذباب الصهيومخزني

0 6٬536

ازدادت هجمة الذباب المخزني في الأيام الأخيرة على الصفحات الجزائرية بشكل غير مسبوق، تزامنا مع الخرجة المخزنية الوسخة التي كشفت فيها كل أوراقها بإعلانها دعما صريحا لحركة الماك الإرهابية وتقسيم الجزائر، غير أن المثير في القضية أن هذه الهجمة الذبابية تزامنت أيضا مع توقيع المخزن وإسرائيل اتفاقية عسكرية بينهما في مجال الحرب الإلكترونية، والتي بموجبها يتحالف جيش الذباب الصهيوني مع جيش الذباب المخزني ليشكلا معا جيشا ذبابيا صهيومخزنيا والهدف بطبيعة الحال هو ضرب الجزائر ونشر الفتنة داخلها بغرض تقسميها ونشر الخراب فيها.

الفايدة:

أنه بينما يتحالف المخزن مع الشيطان لفرض نظرته وسيطرته على مواقع التواصل الاجتماعي مثلا، يواصل جزء غير يسير من الجزائريين في مشاهدة هذا العدوان الإلكتروني من منطلق الحياد الفارغ أحيانا، وأحيانا يسهمون في الهجوم على دولتهم بذريعة نقص الخدمات وما شابه، وهو ما يجعلهم فيلقا احتياطيا ضمن نفس الجيش الذبابي الصهيومخزني يؤدون المهمات نفسها إما بوعي أو بجهل مطبق.

والحاصول:

إنه مهما أحسست بالظلم في وطنك، وشعرت بالحقرة والتهميش، لا تكن خنجرا مسموما في ظهر وطنك، تؤدي المهام نفسها القذرة التي يقوم بها الأعداء، ذلك أنه يمكنك أن تطالب بحقوقك بطريقة عقلانية وضمن الأطر المشروعة، لكن أن ترى وطنك يعتدى عليه، وأنت تتفرج أو تقدم يد العون للمعتدين، فأنت لست فقط خائنا لله والوطن، وإنما أنت بذلك تكون قد قبلت أن تكون مجرد حشرة احتياطية في جيش الذباب الصهيومخزني اللعين.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.