“الزفيطي” هو الحل

0 7٬731

فضيحة تعيين وزير في الحكومة ثم سحبه بسبب رفضه التنازل عن الجنسية الفرنسية، أو عدم إعلام المصالح بها، ومحاولات التبرير التي زادت الطين بلة بعدها، تجاوزت في عبثيتها عمليات سابقة لتعيين وزراء ومسؤولين كبار وإقالتهم في 24 ساعة، أو تعيين شخص في منصبين ساميين في الوقت نفسه.

ما يهمنا هنا أن صاحبنا، الذي صدع رؤوسنا بحكاية الدفاع عن الجالية وضرورة إشراكها في بناء الوطن، قد اختار بوضوح “زبال في فرنسا ولا وزير في الجزائر”، طالما أن عملية تعيين الوزراء في هذه الجزائر الجديدة، تتم بهذه الطريقة العشوائية، وطالما أن الحصول على منصب وزير في حكومة الجزائر، بات أسهل من الحصول على منصب مير في بلدية عين الطاقة.

الفايدة :
هل يمكن إرجاع سبب ما حدث إلى نظرية المؤامرة، ووجود “الأيادي الداخلية” المرتبطة بالأيادي الخارجية، لقراءة قرار يخالف الدستور؟ أم نلجأ إلى فيلق التبرير المقدس الذي ينتظر في المنعرج، ونقول كما يقولون إنها كانت خطة محكمة لكشف المتآمرين على حقيقتهم؟ أم نكتفي بالحوقلة وتفويض أمرنا إلى الله سبحانه وتعالى لكي يتولانا برحمته؟

الحاصول :
الهريسة حارة والفلفل غزال ما عندك ما تقول فيه، والحل الوحيد للخروج من المأزق هو في مهراس “زفيطي”، يخرج منك الأوجاع مع العرق الساخن، فتزول عنك الغمة، ويعود لك الأمل في جزائر جديدة، ويا ديوان الصالحين، دف دق دف دق..

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.