“السناباست” والمساعدون التربويون يحتجون الثلاثاء 26 جانفي الجاري

0 2٬810

أعلنت كل من النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، والنقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين، عن التوقف عن العمل بالمؤسسات التربوية بولاية غليزان مع وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، يوم الثلاثاء 26 جانفي الجاري ابتداء على الساعة 10 صباحا، تنديدا بإغلاق أبواب الحوار، وعدم الرد على مراسلات النقابتين.

وأفاد بيان مشترك للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، ” سناباست”، والنقابة الوطنية للمساعدين التربويين، تحوز” الإخبارية” على نسخة منه، ” أنه” في جو يسوده الاستياء والتذمر لدى عمال قطاع التربية، اجتمع رؤساء وبعض أعضاء النقابيين، أمس، ولمدة أربع ساعات بمقر “سناباست” لبلورة وحوصلة عدة انشغالات تخص الأساتذة، مشرفي ومساعدي التربية والتي أصبحت هاجسا يؤرق حياتهم المهنية، أمام استمرار حالة الانسداد وسياسة التجاهل والانتقائية التي ينتهجها مدير التربية بالولاية”.

ونددت النقابتان في البيان ذاته” بالتأخر والتذبذب الحاصل في صب الراتب الشهري والمخلفات المالية الخاصة بالترقيات، ضبابية وتماطل فادح في إنجاز مختلف العمليات المرتبطة بالترقية، المسابقات، التأهيل والتوظيف”، بالإضافة إلى مصير محاضر الفرز الولائي الملغاة الخاصة بانتخابات اللجان المتساوية الأعضاء وما هي الإجراءات القانونية المتخذة تجاه ذلك، وعدم تحيين وتجديد معظم جمعيات أولياء التلاميذ ومجالس التسيير والتوجيه، مطالبة مديرية التربية بالتوضيح لأساتذة المدارس العليا، مصير مناصبهم الشاغرة المخصصة لتوظيفهم بصفتهم ذوي أولوية قبل كل الفئات”، مشيرا إلى “عدم تسوية الملفات العالقة وفض النزاعات والتماطل في إرسال لجان تحقيق لإرساء العدل والمساواة في مختلف القضايا وردع المتسببين في حالات الاحتقان”.

كما نوه البيان ذاته إلى ” رفض كل أشكال التضييق على العمل النقابي، التعسف الإداري، البيروقراطية، وعدم زيارة مدير القطاع للمتوسطات والثانويات خاصة منها التي شهدت احتقانا واحتجاجات متواصلة منذ الدخول الاجتماعي، بالإضافة إلى كثافة الحجم الساعي غير الوظيفي، الذي أثقل كاهل الأساتذة ومساعدي ومشرفي التربية على حد سواء في ظل لامبالاة مدير القطاع بذلك وعدم تحيينه للمراسلات”.
وأوضحت النقابتان في بيانهما المشترك” أن هذه الوقفة الاحتجاجية المقررة يوم الثلاثاء 26 جانفي الجاري، تأتي تنديدا بإغلاق أبواب الحوار مع الشريك الاجتماعي”.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.