الصيادلة يحمّلون “المضاربين” مسؤولية ارتفاع أسعار الكمامات

0 3٬477

جدّدت النقابة الوطنية للصيادلة الجزائريين الخواص، تحذيرها من بيع مستلزمات الصيدلة والوقاية من فيروس كورونا، في جميع المتاجر والمحلات، مشددة على ضرورة بيع الكمامات في الصيدليات فقط.

قالت النقابة في بيان لها إن ارتفاع أسعار مستلزمات الصيدلة والوقاية من فيروس كورونا في السوق الوطنية يرجع إلى عدة عوامل، منها تدخل وسطاء ومضاربين في التوزيع بالجملة، وتنوع تقنيات الإنتاج والأقمشة المستعملة في هذا المجال، بالإضافة إلى خضوع الصيدليات لعديد القوانين والضوابط، ذات الصلة بالنوعية والمسؤولية الصيدلانية، واحترام إجراءات المعاملات التجارية وشروط مسار المنتج والضرائب، وتخضع لنظام الفوترة وتحديد هوامش الربح، بالنسبة للبيع بالتجزئة والجملة على حد سواء.

وأوضح البيان ذاته أنه بمجرد السماح ببيع هذه المستلزمات خارج الصيدليات، فإن ذلك يشكل مساسا بمسار المنتج الصيدلاني، وكذا بمهمة متعاملي الجملة، وليس هذا فحسب، بل إنه يفتح الباب أمام انتشار التجارة الموازية، وما يرافق ذلك من تهديدات صحية، في غياب ضمان جودة المنتج، وما يتبعه من نصائح وتوجيهات، مع أن حماية صحة المواطنين هي الهدف الأساس الذي يعمل عليه قطاع الصحة.

واعتبرت النقابة أن تهميش دور الصيدلي في هذه الحرب الصحية ضد فيروس كورونا، خطوة خطيرة وغير مسبوقة، تنذر بتهديد سلم القيم والأدوار المهنية في المجتمع، وهو أيضا فتح للباب على مصراعيه للمتاجرة العشوائية بالمستلزمات الصحية والمنتجات الصحية، فالتحكم وضبط الأسعار، وكذا ضمان الجودة والنوعية، يمر لا محالة من خلال تنظيم سوق المستلزمات الصحية وممارستها الحصرية في القطاع الصيدلاني”.

وطالبت النقابة من المسؤولين في الجزائر اقتصار بيع المستلزمات الصحية، من كمامات وكحول ومطهرات لليدين، على القطاع الصيدلاني فحسب، دون غيره من الوسطاء، لأنه الضمان الوحيد للجودة وضبط السوق والتحكم في السعر، وكذا تحديد مسار المنتج.

للإشارة انتشرت في المحلات وعلى أرصفة الطرقات رفوف وطاولات لبيع المطهرات والكمامات، بأسعار متفاوتة جدا وملتهبة، ويطرح البيع العشوائي لتلك الكمامات إشكالية كبيرة في ضمان نوعيتها وجودتها، بعد أن تحولت إلى مجال ربح وفير، استغله الدخلاء في صحة المواطنين.
هند.د

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.