الطفل المسلم

0 8

                                                  كيف نحبب الإسلام إلى أطفالنا؟ الجزء؟؟
متى نعلم الطفل حب الإسلام؟ (1)
إن مهمة الأبوين في تحبيب الإسلام للطفل لا تقتصر على مرحلة واحدة من عمر الطفل بل إن حب الإسلام يأتي من مراحل متقدمة جداً:

المرحلة الأولى قبل الزواج
الاختيار الصحيح من أول حقوق الطفل على أبيه هو أن يختار له أماً صالحة ومؤمنة وقادرة على تنشئته نشأة صحيحة وسليمة
كما إن من أول حقوق الطفل على أمه هو أن تختار له أبا صالحاً ومؤمناً قادراً على تربيته تربية صحيحة وسليمة, واستمع أيها الأب إلى قول الرسـول صلى الله عليه وسـلم لكَ : “تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدِينها، فاظْفَر بذات الدِّين تَرِبَتْ يداك”. رواه البخاري ومسلم؛ ويقول لكِ أيتها الأم, ولأولي أمرك: “إِذا جَاءَكُم من ترْضونَ دينه وخلقه فأَنكِحُوه، إِلَّا تفعلوه تكن فتْنَةٌ فِي الأَرْض وَفَسَادٌ كَبِير”. رواه الترمذي, وحسنه الألباني.
ولابد من القول هنا بأنه من غير الحكمة المغامرةُ بسعادة الإنسان ومستقبل الأولاد في اختيار الزوج(ة)؛ كما أنْ لو يتم الاختيار على أساس أن يهتدي الزوج(ة) بعد الزواج، وهي مخاطرة غير مأمونة العواقب، لأن الهداية هي أولاً وأخيراً من الله تعالى، وبالتالي ماذا لو لم تتحقق هذه الهداية، إنها ستنعكس سلباً على الطفل بالتأكيد، وإن بإمكان الزوج أو الزوجة أن يستبدلا شريكهما في حال لم يهتديا لكن هل بإمكان الطفل أن يغير أباه أو أمه؟!.

المرحلة الثانية في بطن أمه
الجنين الواعي ـ ليس من باب المبالغة القول بأن بإمكان الطفل أن يحب الإسلام وهو لايزال جنيناً في بطن أمه، فهو يستشعر حب أمه وإخلاصها لدينها وقيامها بواجباتها نحوه واستماعها للقرآن الكريم أو ، وبالتالي تنتقل هذه المشاعر بصورة طبيعية إلى الطفل من خلال استماعه لصوت أمه التي تناجي ربها في صلاتها أو صوت القرآن الكريم الذي ينطلق من المذياع أو جهاز التسجيل, والتي تبث في الطفل روح الولاء والانتماء الصحيح.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.