الفرق المنتسبة للإسلام في الهند

0 3٬551

فرقة الأكبرية (9)

عقائد فرقة الأكبرية (4)

الثانية: وحدة الأديان (3):

4- إسقاط فرائض الإسلام:

إنه أسقط فرائض الإسلام كلها، وفرض الحظر على أداء الصلوات في القصر، وأقدم على خطوة أخرى بأن أمر بهدم بعض المساجد وتحويلها إلى معابد هندوسية، وحظر على الناس أن يصوموا في شهر رمضان.

وفي عام 989هـ أصدر مرسوماً ملكياً بإلغاء الزكاة، واعتبر ذلك شفقة الملك وعطفه على الخلق، كما منع الناس عن أداء فريضة الحج، وبلغ الأمر به في ذلك عام 1004هـ أن كان يعاقب من اجترأ على ذكره بأشد أنواع العقوبة.

5- استبدال تحية السلام:

ومما أقدم عليه أهل هذا المذهب أنهم استبدلوا بالسلام –سنة الإسلام وتحية أهل الجنة – كلمة الله أكبر، -وذلك في إشارة واضحة إلى تأليه أكبر نفسه-، وكانوا يردون هذه التحية الأكبرية بكلمة جل جلالهُ لكون جلال الدين لقباً للملك.

6- تقديس الخنازير والأبقار:

تمكن كبار رجال الدين الهندوس من إفهام الملك أن الخنزير مظهر للإله –والعياذ بالله- لأن الإله تناسخ مرة في صورة الخنزير، ولهذا يعد النظر إلى الخنزير عبادة وسبب السعادة، ففتح الملك بيتاً للخنازير تحت قصره لينظر إليها كل صباح لما يقوم من النوم.

وهكذا كان من عادته النظر إلى البقرة في مناسبات دينية وفي كل يوم الأربعاء، لحصول البركة والسعادة، حتى بلغ من تقديس البقرة أن بدأ بتقديس أرواثها –كما يفعل الهندوس- كما أصدر فرماناً مرسوماً يمنع فيه ذبح البقرة.

7- اعتناق التقاليد الهندوسية:

كان الملك أكبر يشارك في أعياد الهنادك ومواسمهم، بل كان يضرب بسهم وافر في العبادات والشعائر الخاصة بهم، فكان يضع القشقة والزنار.

ولما توفيت أمه حميدة بانو أقام عليها المأتم على الطريقة الهندوسية.

ولما زوج ابنه سليم بن أكبر –الذي تولى الحكم بعد وفاته- بنت راجا هكوان داس – أحد كبار زعماء الهندوس – أقام تقاليد الزواج أيضاً على الطريقة الهندوسية، كما كان الملك يشرب دائماً من ماء نهر كنكا).

8- بدع ومنكرات أخرى:

– أباح للمسلمين الجدد أن يرتدوا عن دين الإسلام، ويرجعوا إلى أديانهم الأولى، بحجة أنهم أسلموا مكرهين.

– أحل الخمر وأباح بيعها على مرأى من الناس ومسمع، كما أحل لبس الحرير.

– منع المسلمين من تزوج بنات العم والعمة، والخال والخالة، وكذلك منع أولادهم من الختان.

– أباح للبغايا والعواهر أن يتعاطين أشغالهن تحت رقابة الحكومة.

– أباح للناس المقامرة، وعقد مجلساً خاصاً للمقامرين في القصر الملكي، وبلغ من غوايته في هذا الباب أنه كان يقرض المقامرين من الخزانة الملكية بالربا.

– أسقط الاغتسال من الجنابة، وكان الملك يرى هو وأصحابه أن الاستحمام قبل الجماع أنسب وأوفق للطبائع البشرية.

– شجع السفور والخلاعة، وأمر الفتيات أن يكشفن عن وجوههن إذا خرجن لحاجة عرضت لهن.

– أفتى بجواز نكاح المتعة كما تقول به (الشيعة).

– أصدر أمراً ملكياً بمنع اللغة العربية، وكذلك بالغ في تطهير الفارسية من الكلمات العربية الخالصة.

– عطل أعياد المسلمين، وانقطع الاحتفال بها في عصره.

– أبيح للناس أن يأكلوا لحوم النمر، والخنازير.

– أمر الملك رجال حاشيته بحلق اللحية، وكانوا يستهزؤون بها.

– أسقط الجزية عن المشركين كما ألغى ضرائب كان أوجبها من قبله من الملوك على مواسم الهنادك، ومواطن اجتماعهم، وكذلك أذن لهم في بناء معابد جديدة إذا شاؤوا، وقد كان ذلك محظوراً في زمن من تقدمه، فبنيت معابد جديدة للهنادك، وشيدت كنائس للنصارى، وبيع للمجوس، ودور عبادة لفرق أخرى وغيرها من سكان البلاد.

– أصدر مرسوماً عاماً بمنع ذبح البقرة لتعظيم الوثنيين إياها، وعبادتهم لها، وكذلك منع ذبح غيرها من الماشية في أيام مخصوصة، ثم تقدم خطوة أخرى وحظر على الناس أكل لحوم الثيران، والشياه والخيول والجمال.

– ألغى التقويم الإسلامي الهجري، واتخذ تقويماً جديداً، وجعل بدءه اعتلاءه لسرير الملك، وسماه التاريخ الألفي

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.