الفرق المنتسبة للإسلام في الهند

0 1٬762

فرقة النقطوية
آثارها (2)
6- كانت (النقطوية) تؤمن (بالعقيدة الألفية) بأن الدين الإسلامي ستنتهي صلاحتيه بانتهاء ألف سنة من ظهوره؛ وهكذا كان (الملك أكبر) يتبنى هذه العقيدة، وبناء عليها أقدم على إنشاء (المذهب الأكبري) أو (الدين الإلهي).
7- تذهب (النقطوية) إلى الإلحاد والإباحية؛ وأثر عن الشيخ أبي الفضل – أكبر منظر للمذهب الأكبري – أنه قال: (يميل قلبي إلى أن أسير في وادي الإلحاد مدة من الزمن)، فقال له صديق له: (لو نبذت عقد النكاح لكان أفضل).
وكان أخوه الكبير (الشيخ فيضي) معروفاً بآرائه الإلحادية، يقول عنه (العلامة صديق حسن خان القنوجي): (وكان فيضي على طريقة الحكماء، وكذا إخوانه (أبو الفضل) وغيره كانوا معروفين بانحلال العقائد، وسوء التدني، والإلحاد، والزندقة، نعوذ بالله منها).
8- عند التقاء النقطويين يرددون لفظ الجلالة (الله) (الله) بدلاً من إلقاء التحية المسنونة، ويردد أتباع (المذهب الأكبري) عند التقائهم كلمة (الله أكبر) ويردون بالقول: (جل جلالهُ).
9- يوجد عند النقطويين دعاء خاص، يقرؤنه عند شروق الشمس، وكان (الملك أكبر) أيضاً يعظم الشمس، ويردد دعاء عند طلوعها.
10- تؤمن النقطوية بالأمور العقلية، وترفض المأثورة، وكان (أكبر) يقول: إذا أردتم أن تسألوا عن شيء معقول، فأتوا عندي، وإذا أردتم أن تعرفوا أمور الشرع، فاذهبوا إلى الملائين، يقول ذلك سخرية، ويقصد بهم الفقهاء.
12- ترى (النقطوية) أن أمور الشرع من وضع الرجال، وكذلك (الملك أكبر) يعتبرها مجموعة من السفاهات، وأن واضعيه أعراب فقراء من جزيرة العرب، كانوا مفسدين في الأرض، وقطاع طرق.
13- كان النقطويون يسخرون من الحج ومناسكه، وهكذا (الملك أكبر) قد أسقط فريضة الحج عن أتباعه، فإذا تجرأ أحد وطلب إذن السفر لأداء فريضة الحج كان مصيره الموت المحقق.
14- ترى (النقطوية) أن شهر رمضان شهر الجوع والعطش، وكان (الملك أكبر) يأمر مريديه، وحاشيته أن يأكلوا ويشربوا في نهار رمضان، وإن لم يرغبوا في الأكل والشراب أن يضعوا أوراق (التنبول) في أفواههم.
ويمكن القول أن للنقطوية أثراً كبيراً في تنظير (المذهب الأكبري) وأن أفكار (الفرقة النقطوية) هي الهيكل الفكري الحقيقي الذي بنيت عليه جزئيات (المذهب الأكبري).

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.