المؤامرة كبيرة على الجزائر

0 5٬145

اليوم وجب أن نصارح أنفسنا كجزائريين بأن المؤامرة على الجزائر بوصفها آخر قلاع الصمود العربي، ورغم كل التشوهات التي نراها نحن من الداخل، هي مؤامرة كبيرة وكبيرة جدا، وما تحريك ملف الصحراء الغربية الآن بالذات، مباشرة بعد تمرير صفقة القرن ودخول التطبيع مرحلته العلنية.. وتهافت المطبعين على إعلان الدعم للمغرب الذي سيلتحق بدوره بالمطبعين بشكل رسمي قريبا ضمن خطة (الصحراء مقابل التطبيع) .. وتهافتهم على فتح قنصليات بالعيون، في وقت تعيش فيه الجزائر أزمات داخلية وصراعات طاحنة مع غياب للرئيس، إلا دليل على أن المؤامرة محبوكة بشكل كبير، لإيقاع الجزائر في الفخ الكبير المنصوب لها.

الفايدة:
وصول القوة العسكرية الجزائرية إلى حد التفوق على قوى أروبية كبيرة كإسبانيا وإيطاليا وتشكيل خطر كبيرعلى فرنسا، أصبح يقض مضاجع الكثيرين في العالم كله، لكنهم لم يجدوا من قبل مدخلا لتحطيمه، وكان يكفي أن ينطق الرئيس تبون بجملته عن (الهرولة نحو التطبيع) ليعاد تفعيل المخطط من جديد عبر أدوات داخلية وأخرى خارجية معروفة.

والحاصول :
إن التقارير الغربية التي تتحدث عن القوة العسكرية الجزائرية تذكر بالفعل بالطريقة التي تم من خلالها تدمير الجيش العراقي، وإذا كان صدام رحمه الله قد أكل الطعم في الكويت، فلا ينبغي للجزائر التي تعلم المؤامرة والمتآمرين أن تأكل الطعم لا مع الجارة الغربية (المغرب) ولا مع الجار الشرفي (ليبيا).. حيث برميل البارود الحقيقي على وشك انفجار عظيم جدا.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.