“الملفائية” و”البغريرية”

0 2٬894

ذكرتني الحالة الكاريكاتورية اليوم حول ميلاد ما يسمى بالحركة “الميلفائية”، والتي جمعت في صفوفها جميع المتلونين سياسيا، ممن يمتلكون ألف وجه وجه، بمقولة أحمد أويحىى ذات يوم، بأن هناك شريحة من الناس يمكن شراؤهم بكاسكروط فريت أوملات، وهي الحقيقة التي شهدناها للأسف بأم أعيننا في مناسبات كثيرة، لعل أبرزها التجمع الفضيحة في قاعة حرشة من أجل دعم الخامسة، والتي تم تجميع أصحابها بكاسكروط كاشير.

الفايدة:
إن الملفائيين الجدد، سواء من الجمعيات والمجتمع المدني، الذين يتسابقون اليوم للقاء المسؤولين والولاة من أجل حبة ميلفاي، أو من أدعياء المعارضة زمن الحراك، ممن باعوا واشتروا باسم الحراك، هم الآن أسوأ من الكاشيريست القدامى، والخوف أن يكون هؤلاء الملفائيون عنوانا لمرحلة جديدة، تباع فيها المبادئ والمواقف بأقل من كاسكروط فريت بالبيض !

والحاصول:
يجدر بنا في هذه الحال، أن نقر بأن الذين باعوا واشتروا بالمناصب العليا، أو تخلوا عن ضمائرهم ومبادئهم مقابل الفيلات والمليارات، هم أكثر احتراما لأنهم باعوا بأثمان غالية، من أولئك الذين باعوا ودخلوا الصف مقابل “عظمة الكلب”، أما الشرفاء الحقيقيون أصحاب المبادئ، فلا يبيعون ولا يشترون، ولا تغريهم الملايير ولا المليفاي (ألف ورقة)، ولا يغريهم حتى البغرير بألف ثقبة، إن قدر للحركة “البغريرية” أن تولد ذات يوم.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.