النضال بالاغتصاب

0 2٬026

يبدو أن فشل محاولات إحداث الفتنة والصدام بين الشعب والجيش ومؤسسات الدولة.. التي دأبت بعض الأطراف الجزائرية المشبوهة على إحداثها.. دفع بهؤلاء إلى الانتقال إلى مستويات أكثر انحطاطا لتحقيق هذا الهدف ولو باستغلال العامل الفضائحي وتوظيف فكرة الاغتصابات داخل المؤسسات الأمنية لتهييج الرأي العام الداخلي وبالتالي تأليب الرأي العام الدولي والمنظمات الدولية ضد الدولة الجزائرية ومؤسساتها .. كما حصل مع قضية وليد نقيش.. وذلك عبر ترويج ادعاءات من غير أدلة بدل الدعوة إلى إجراء تحقيقات مستقلة كما حصل مؤخرا مع قضية الطفل القاصر.

الفايدة :

إن استغلال القضايا اللاأخلاقية بهذه الطريقة المغرضة..والتي تحاول تعميم حالات معزولة غير مثبتة أصلا على مجمل المؤسسات الأمنية.. تدل بكل وضوح على أخلاق أصحابها.. هؤلاء الذين من خلال رفعهم للشعارات غير الأخلاقية داخل الحراك.. من قبيل (دولة ولاد لحرام).. أنهم ليسوا ولا يمكنهم أن يكونوا (أولاد لحلال)!

والحاصول :

نحن ضد كل مظاهر التعذيب أو الاغتصاب أو امتهان الكرامة الإنسانية بكل تأكيد.. لكننا في المقابل لا يمكننا أان نصدّق هكذا أفلام الخيال العلمي أو الروايات الايروطيقية الممزوجة برائحة السياسة.. يكفي أن ننظر إلى سجلات سوابق أصحابها حتى نشكك في كل الحكاية.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.