اليوم الرابع من امتحانات “الباك” يمر بردا وسلاما على المترشحين في جميع الشعب

0 782

شهد اليوم الرابع والأخير لشعبة آداب وفلسفة من امتحانات شهادة “الباكالوريا” ارتياحا كبيرا، وسط أغلب المترشحين الذين أكدوا أن مادة التاريخ والجغرافيا كانت سهلة وفي متناول الجميع، كما أكد المترشحون في الشعب المتبقية أن أسئلة المادة الممتحنة في اليوم الرابع كانت سهلة، حيث ظهرت على وجوه التلاميذ آثار البهجة والسرور بعد خروجهم من مراكز إجراء الامتحانات.

اجتاز اليوم مترشحو امتحانات البكالوريا، في اليوم الرابع، مادة التاريخ والجغرافيا، التي أعادت الروح لتلاميذ في مختلف الشعب الأدبية والعلمية كونها جاءت في المتناول، بحسب ما أكده المترشحون في حديثهم لـ”الإخبارية”، حيث أعادت الفرحة والسعادة لهم، معتبرين أن أسئلة التاريخ والجغرافيا كانت سهلة وفي متناول الجميع .

وخلال الجولة الاستطلاعية التي قامت بها “الإخبارية”، عبر بعض مراكز إجراء الامتحانات، فقد أجمع جل المترشحين بأن مادة التاريخ والجغرافيا كانت سهلة وغير معقدة وفي متناول الجميع.

وهو ما أكده سامي قائلا: “قمت باختيار الموضوع الأول بالنسبة لمادة التاريخ والذي كان من المقرر الدراسي كون أن الثاني كانت أسئلته صعبة و نفس الأمر بالنسبة لمادة الجغرافيا التي كانت سهلة”.

ويشاطره الرأي بلال مترشح في شعبة الرياضيات قائلا: “أسئلة مادة التاريخ والجغرافيا كانت في متناول جميع المترشحين الذين قاموا بالحفظ والمراجعة الجديدة وهي من المقرر الدراسي و لكن رغم هذا فنحن نشعر ببعض التذمر، لأن أسئلة الرياضيات كانت صعبة ولم يكفنا الوقت” .

وبدورها أكدت أحد أستاذة التاريخ والجغرافيا التقتها الاخبارية أن أسئلة مادتي التاريخ والجغرافيا كانت في متناول المترشحين، وكانت سهلة، مضيفة أنه تم طرح موضوعين اختياريين في مادة التاريخ ويتعلقان بالحرب الباردة والثورة الجزائرية.

وشاطرها الراي استاذ آخر الذي قال إن الأسئلة كانت مباشرة وتعتمد على الحفظ والفهم ويستطيع كل من راجع دروسه الاجابة بكل سهولة، متمنيا الفوز للجميع بشهادة البكالوريا.

إصابة مؤطرين اثنين ومترشح بكورونا في باتنة وقسنطينة

أكدت مصادر مديرية التربية لولاية باتنة، إصابة رئيس مركز وحارس، بفيروس كورونا المستجد، بعد ظهور نتائج التحاليل، التي أجريت لهما، عقب الاشتباه في إصابتهما.
وجرى عقب ذلك إعفاؤهما من مهامهما من مركز امتحان بكالوريا وسط باتنة، وتعويضهما بمستخلفين لمباشرة المهام.

توالي عقوبات بالحبس لمسربي المواضيع

سجلت الجهات القضائية لغاية أمس الثلاثاء صدور عقوبات جديدة بالحبس والغرامة المشددة في حق المتورطين، في تسريب مواضيع أو أجوبة امتحان البكالوريا، البالغين سن الرشد الجزائي، بحسب بيان لوزارة العدل.

وفي هذا الإطار أصدرت محكمة عين بسام (البويرة) عقوبة عامين حبسا نافذا مع الأمر بالإيداع في الجلسة في حق المتهم (ع.م.ف) البالغ 23 سنة من العمر لقيامه بنشر موضوع امتحان اللغة العربية شعبة آداب وفلسفة على حساب فايسبوك الخاص به، بعد ساعة من انطلاق الامتحان، يضيف البيان.

وأشار المصدر نفسه إلى أنه في محكمة الأخضرية تم الحكم على (خ.م.ط) بعقوبة عام حبسا نافذا وغرامة 50 ألف دينار لقيامه بالحلول محل شقيقه في اجتياز امتحان اللغة الإنجليزية.
كما أصدرت محكمة المنيعة (غرداية) في حق المتهمة (ف.م) البالغة 27 سنة من العمر، عقوبة 18 شهرا حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 100 ألف دج لقيامها بنشر موضوع مادة اللغة العربية شعبة علوم تجريبية، رياضيات، تقني رياضي، تسيير واقتصاد.

وصدرت عدة عقوبات بعام حبسا نافذا وغرامة 100 ألف دج نافذة من عدة جهات قضائية منها محكمة الأغواط ضد المتهمة (ت.س) البالغة 31 سنة من العمر، وضد المتهم (ك.ع.ج) لنشره أجوبة امتحان الرياضيات لحساب أحد أصدقائه، يشير البيان.

ونفس العقوبة سُلطت بمحكمة الجلفة ضد المتهمين (م.ر.ر)، 28 سنة و(آ.ر)، 43 سنة و(غ.إ) البالغة 24 سنة من العمر، لنشرهم موضوع امتحان اللغة العربية.

كما سلطت محاكم بالجلفة مجموعة من العقوبات، في حق ستة متهمين بنفس الوقائع السابقة، تتراوح أعمارهم بين 18 و 28 سنة، من بينهم ثلاث فتيات.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.