بعد أشهر من التوقف… السعودية تعيد فتح أبواب العمرة

0 4٬513

أعلنت السلطات السعودية، أمس، عزمها السماح للمسلمين من كافة أنحاء العالم بما فيهم الجزائريين، بأداء فريضة العمرة، ابتداء من الفاتح نوفمبر المقبل، وذلك مع لالتزام بالإجراءات الوقائية اللازمة، مشيرة إلى أن العملية ستتم على مراحل إلى أن تصل للفتح الكلي مع الزوال النهائي للجائحة.

وكشفت السفارة السعودية بالجزائر، بأنه تقرر السماح بأداء مناسك العمرة، بناء على ما ورد من الجهات الصحية المختصة، بشأن مستجدات مواجهة وباء كورونا، واستجابة لتطلعات المسلمين، في الداخل والخارج، وذلك بصفة تدريجية تنقسم على أربع مراحل.

وتنطلق المرحلة الأولى في 4 أكتوبر المقبل، وتخصص للمواطنين والمقيمين، من داخل المملكة، وذلك بنسبة 30 بالمائة من الطاقة الاستيعابية والتي تعادل 6 آلاف معتمر، وهو ما يراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للمسجد الحرام.
وسيتم في المرحلة الثانية التي تنطلق في 18 أكتوبر، رفع عدد المعتمرين من مواطني السعودية والمقيمين بها، اللذين سيسمح لهم بأداء العمرة، ليصل إلى 15 ألف معتمر، ما يعادل 75 بالمائة من القدرة الاستيعابية، بالإضافة إلى 40 ألف مصلي يوميا، والتي تضمن أيضا مراعاة الإجراءات الصحية للوقاية من وباء كورونا.

وسيتم في المرحلة الثالثة التي تنطبق في الفاتح نوفمبر المقبل، السماح بأداء العمرة والزيارات والصلوات للمواطنين من المقيمين في المملكة وخارجها، حتى الإعلان الرسمي لنهاية الجائحة، أو تلاشي الخطر وذلك بنسبة 100 بالمائة ما يعادل 20 ألف معتمر و 60 ألف مصلي في اليوم، بما يراعي الإجراءات الاحترازية ضد انتشار الوباء.
أما المرحلة الرابعة، فسيتم فيها السماح بأداء العمرة والزيارات والصلوات للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة وخارجها بكل الطاقة الاستيعابية الطبيعية للحرمين، وذلك عندما تقرر الجهات المختصة زوال الجائحة.

وسيتم تنظيم دخول المعتمرين والمصلين والزوار عبر تطبيق “عمرتنا”، الذي ستطلقه وارة الحج والعمرة، بهدف تنفيذ المعايير والضوابط الصحية المعتمدة من وزارة الصحة والجهات المختصة، وأهابت السلطات السعودية للمعتمرين والمصلين ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية وتطبيق التعليمات من ارتداء الكمامات والحفاظ على مسافة الأمان وعدم التلامس، مؤكدة في ذات السياق على تمكين المعتمرين من أداء الشعيرة بشكل آمن بما يتيح ضمان سلامة الإنسان وتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية.

وكانت السلطات السعودية قد قررت تجميد إجراءات العمرة، بعد تزايد الإصابات بوباء كورونا، خوفا من تسببها في انتقال العدوى بين المعتمرين، وهو الأمر الذي مس أيضا حج هذه السنة، الذي تم إلغاءه والإكتفاء بالحد الأدنى من الحجاج فقط.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.