بعد الأمازيغية.. العبرية

0 11٬386

أظهر مقطع فيديو للإرهابي فرحات مهني، يتحدث فيه عن ترسيم “اللغة العبرية” في جواز سفر دولته القبائلية “المزعومة، عندما تقبل “إسرائيل” بهذا الجواز البائس.
والذي تأكد من خلال هذه “الكشوفات” أن هناك من التيار البربريستي المتطرف، من بدأ مطالبا فقط بترسيم “الأمازيغية”، باعتباره نضالا مشروعا من أجل الهوية وما إلى ذلك من هذا الكلام الذي يعرفه الجميع، لينتهي بهم المطاف أخيرا، إلى المطالبة والبحث بترسيم “اللغة العبرية” لكيان يعترفون به، ويزورونه دائما، لأن مشروعهم واحد، وهو ضرب هذه الأمة الإسلامية من الداخل، عبر غرس كيان غاصب في فلسطين، وبعدها غرس كيانات مغتصبة في شتى أنحاء العالمين العربي والاسلامي، من قبيل حركة الماك الإرهابية العميلة.

الفايدة:
في المغرب وبعد أن رُسمت “الأمازيغية” في الدستور قبل سنوات، تطالب الحركة البربريستية اليوم هناك بكتابة الأمازيغية في بطاقة التعريف، وفي الجزائر بعد أن رُسمت الأمازيغية في الدستور، ها هي أصوات التطرف يصل بها الحقد إلى حد العمل على ترسيم “العبرية” في جواز سفر دولتهم التي لا توجد إلا في خيالهم المريض.

والحاصول:
ليس صدفة أن تكون الأكاديمية البربرية في باريس، وليس صدفة أن يكون الصهيوني “جاك بنيت” هو من اخترع الراية الموازية، ولذلك ليس صدفة أن يحتفي اليوم الإرهابي فرحات مهني بالعبرية، بعد اعترافه بعدم وجود “لغة أمازيغية”، لأن مشكلتهم هي اللغة العربية فقط، باعتبارها وعاء للدين الإسلامي الحنيف، الذي منع أن تكون الجزائر فرنسية، وتلك هي الخطيئة التي لن يغفروها أبدا.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.