بلحيمر: أطراف مناوئة للجزائر الجديدة تناور عبر ما تسميه “حراكا”

0 885

أعلن وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة عمار بلحيمر، أمس، عن شروع وزارته في إعادة النظر في الأطر القانونية المنظمة للقطاع، مشيرا في سياق آخر إلى أن بعض الجهات المناوئة للجزائر الجديدة تحاول المناورة عبر ما تسميه “حراكا” لتمرير نماذج مطبوخة في مخابر اللبرالية الجديدة.

وأضاف عمار بلحيمر في حوار للموقع الإلكتروني “أنترنيوز” أن قطاعه شرع في تجسيد هذا البرنامج من خلال نشاطات ولقاءات منها تنظيم ورشات موضوعاتية إلا أن الظرف الصحي الناجم عن انتشار وباء كورونا أدى إلى تأجيل هذه النشاطات، مشيرا إلى ضرورة إيجاد صيغ بديلة لمواصلة عملية الإصلاحات.

وأفاد بلحيمر بأنه يتعين الأخذ بعين الاعتبار أن الإصلاحات التي سطرتها وزارة الاتصال التي أصبحت حاليا مرتبطة بصدور التعديل الدستوري الجديد وما يترتب عليه كقوانين عضوية وعادية، مشيرا بخصوص بطاقة الصحافي المحترف أنها تتطلب إعداد قرار يهدف إلى إنشاء اللجنة المؤقتة المكلفة بمنح البطاقة وبتنظيم الانتخابات المتعلقة بتشكيل اللجنة الدائمة لمنح بطاقة الصحفي المحترف.

كما أكد وزير الاتصال بأن النصوص المنظمة للسمعي-البصري صدرت في سنة 2016، وأنها موجودة فعلا وليست غائبة، كاشفا بأن قطاعه بصدد “إعداد مشروع مرسوم تنفيذي ينظم نشاط وكالات الاتصال وكذا مشروع قرار يتضمن الإعلان عن الترشح لفتح خدمات سمعية بصرية خاضعة للقانون الجزائري وتبث عبر الساتل الجزائري +ألكوم سات 1+”.

وحول مراجعة معايير الاستفادة من الإشهار العمومي لصالح الجرائد الوطنية، ذكر الوزير أن “هذه المعايير الـ15 المحددة للاستفادة من الإشهار العمومي لصالح الجرائد التي تتوفر فيها هذه الشروط والمعايير الموضوعية، ستدخل حيز التنفيذ بدءا من جانفي 2021”.

ولدى تطرقه إلى الحراك الشعبي أكد بلحيمر أنه ولد من رحم الشعب الذي قرر الخروج في مسيرات سلمية مثالية للتعبير عن رفضه لتجاوزات العهد السابق في حق عموم فئات الشعب كما جاء مناهضا لعهدة خامسة لفائدة رئيس عاجز عن ممارسة صلاحياته الدستورية، مشيرا إلى أن الجزائر الجديدة تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تبنت الحراك الشعبي المبارك من خلال دسترته والتكفل تدريجيا بطلباته المشروعة من خلال 54 التزاما.

وشدد الناطق الرسمي للحكومة على أن هذا الموقف والواقع المعيش يسقطان أجندة بعض الجهات المناوئة للجزائر الجديدة والتي تزعم أو تحلم أو تناور لاستمرارية ما تسميه “حراكا” لتزكية نماذج مطبوخة في مخابر الليبيرالية الجديدة بدعوى “تلقيننا” الديمقراطية”.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.