بن بوزيد: نظرا لارتفاع عدد الإصابات.. استغلال الفنادق لإستشفاء مرضى كورونا

- تنصيب خلية خاصة بمتابعة توزيع الأكسجين على مستوى الوزارة الأولى

0 2٬547

أعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، عن ذهاب الجزائر لإستغلال الفنادق لاستشفاء مرضى كورونا في ظل الارتفاع الكبير للإصابات، مؤكدا بأن الأكسجين يبقى المشكل الأكبر حاليا، ومعلنا عن تنصيب خلية خاصة بتنسيق توزيعه على مستوى الوزارة الأولى.

وأكد الوزير عبد الرحمن بن بوزيد، خلال اجتماع عن بعد مع مدراء القطاع، وذلك للوقوف على الإستعدادات والإجراءات لمكافحة فيروس كورونا، في ظل الارتفاع الكبير للاصابات على ضرورة تحضير الفنادق وتجهيزها لاستقبال المرضى، كاشفا بأن الجيش الوطني الشعبي سيدعم القطاع بفندق ذي 120 سرير كائن ببن عكنون، مزود بأجهزة توليد الأوكسجين، موضحا بأن الفندق سيكون مفتوح للجميع خاصة للذين يحتاجون 10 لتر من الأوكسجين، مؤكدا على تخصيص “فندق كبير” في كل ولاية متضررة لاستقبال المرضى الذين يعانون نقصا في الاوكسجين.

وأعلن بن بوزيد عن تنصيب خلية خاصة متعددة القطاعات في الوزارة الأولى تتكفل بالتنسيق بين المستشفيات من أجل توفير الكميات الكافية من الأكسجين، مردفا “المشكل الموجود حاليا هو مشكل الأكسجين والإنتاج الجزائري من هذه المادة الحيوية كان كافيا، لكن وبعد الارتفاع المفاجئ والكبير لعدد الإصابات بالوباء على غرار ما يحدث في العالم، جعل الإنتاج المحلي من الأكسجين غير كافي”.

ووجه بن بوزيد، تعليمات صارمة لمدراء قطاعه تتعلق أساسا بمضاعفة عدد أطباء الإنعاش والاتصال المباشر بالخلية التابعة للوزارة الأولى عبر الأرضية الرقمية، وكذا وتأمين الأجهزة الخاصة بالأوكسجين من خلال تجنيد أعوان شبه طبيين ومراقبين من أجل عقلنة استخدام هذه الأجهزة وكذا تحضير أكبر عدد من الأسرة، وذلك لتسهيل تزويد المعنيين بهذه المادة الحيوية في الوقت المناسب والحفاظ على صحة وحياة المصابين.

وكشف وزير الصحة، بأنه ينتظر أن يدخل متعامل خاص في انتاج هذه المادة الحيوية “قريبا”، مشيرا في ذات السياق إلى أن الجزائر ستقتني أجهزة توليد الاوكسجين concentrateurs من دولة الصين و التي ستصل الى الوطن يوم الجمعة أو السبت القادمين.

وطالب الوزير مدراء الصحة بالتجند أكثر والعمل على تجاوز هذه المرحلة، مقدما عبارات التقدير والامتنان للجهود المبذولة من طرف مختلف القائمين على القطاع، مشددا على أن الوضعية الوبائية في الجزائر “مقلقة”، مشددا على أن التلقيح يبقى الحل الوحيد ضد هذا الوباء المستجد، وهي العملية التي ستمضي فيها مصالحه إلى النهاية، داعيا بالمناسبة المواطنين الى التحلي باليقظة و الالتزام الصارم بالتدابير والإجراءات الوقائية.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.