بين يدي الشيخ !!!…

0 1٬102

أرادت إحدى الصحفيات أن تجري حوارا صحفيا مع قادة أحد الأحزاب الإسلامية ، وقبل ذلك كانت قد اتصلت بأحد نشطاء الدعوة حيث أنه يعرف عن الحركة الإسلامية الجزائرية كل كبيرة وكل صغيرة ، والتي ينوي أن يجمها في كتاب تحت عنوان : لماذا اعتزلت الإسلاميين !.

هذا الخبير في الشؤون الدينية والشؤون والدعوية والشؤون الإسلامية وهو أيضا قريب جدا من الوسط الإعلامي وخاصة الإعلام الديني يقول لي بعدما زودت الصحفية بالكثير من المعلومات التي تفيد الصحفية في حوارها الصحفي مع هذا الشيخ والذي هو شيخ في مقتبل العمر ، راح يقول للصحفية بل يوصيها : عندما تكونين تحاورين الشيخ أطلب منك التركيز على يديه ثم بعد ذلك قارني بين يدي الشيخ وبين يديك ، فاندهشت الصحفية من ذلك ، فرد عليه : لا عليك عندما تنتهين من الحوار الصحفي عودي إلي بالجواب . وعندما حضرت الصحفية بين يدي الشيخ وفي جعبتها الكثير من الأسئلة ، وشرعت في حوارها غير أن الذي كان يهمها أكثر هو أن تقارن الصحفية بين يديها وبين يدي الشيخ وقد راحت تفعل ذلك ، وللتذكير فإن الشيخ لا يصافح النساء !!..

خرجت الصحفية من مقصورة الشيخ ، ولكن بالنسبة إليها فقد كان سر يدي الشيخ أهم من ذلك الحوار الذي أجرته معه لفائدة الجريدة ، لقد استغربت الصحفية وهي عروس من يدي الشيخ ، حيث كانتا أنعم وأملس من يديها ، نعم كانت يداه أملس وأنعم من يدي العروس ، لأنه لم يشتغل يوما في حياته ، فلم يسمك فأسا ولم يقطع حطبا ولم يحمل خشبا !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.