تكتل نقابات التربية تدعو السلطات إلى تحسين الاوضاع عاجلا لاستمرار العملية التربوية

0 1٬503

دعا تكتل نقابات التربية السلطات العمومية إلى العمل على تحسين الأوضاع في القريب العاجل عن طريق توفير الإمكانيات المادية الأساسية لاستمرار العملية التربوية بضمان حماية لحياة الأسرة التربوية، بالإضافة إلى اتحاذ الاجراءات اللازمة لتفادي الكارثة.

وأوضح التكتل عبر بيان له، خلال اجتماعها لدراسة الوضعية الخطيرة التي يعيشها القطاع خاصة حول تشخيص الوضعية الحالية أن دخول مدرسي استثنائي بكل المقاييس طبقت فيه وزارة التربية بروتوكولا صحيا فرضته الظروف الصحية لكن لم تُوفر له الإمكانيات اللازمة التي تجعله فعالا في الميدان بالشكل الذي يؤدي فيه الهدف المنشود، كما نفدت الوصاية مخططات استثنائية لم تُشاور شركائها عند إعدادها بل تم اطلاعهم عليها، مما جعل تطبيقها في الميدان يكشف منذ بدايته عن خلل كبير في التناسق ما بين البرامج السنوية التعليم والحجم الساعي المخصص له اجراء عملية الحشو البيداغوجي التي اعتمدته وزارة التربية والذي أرهق المعلمين والمتعلمين على حد سواء.

وأضاف التكتل النقابي، أنه وفي الوقت الذي أُجل فيه الدخول في عدة قطاعات وأُلغيت كل التجمعات الكبرى والصغرى بل حتى الاجتماعات، وجد قطاع التربية نفسه يتحمل وحده ثقل و خطورة هذه المرحلة الصعبة من الجائحة في ظل إمكانيات غائبة و تخبط واضح للسلطات العمومية و خاصة وزارة التربية التي لا تملك حلولا واقعية لإشكاليات تطرحها الوضعيات المنجرة عن الوضع الصحي.

وأكد التكتل على ضرورة السلطات العمومية اجراءات تفاديا للكارثة، منها تخصيص غلاف مالي بعنوان” مكافحة جائحة كوفيد 19″ يُصرف جزء منه بغرض توفير الإمكانيات لقطاع التربية حتى يستطيع موظفوه العمل وفق الظروف الصحية التي يكفلها القانون و تحمي حياتهم و حياة تلامذتهم، توفير الأقنعة الواقية يوميا للتلاميذ وموظفي القطاع كذا أدوات التعقيم الضرورية للمؤسسات التربوية، علاوة على وضع فريق طبي تحت تصرف مجموعة من المؤسسات التربوية على الأقل، تعديل المخططات السنوية لبرامج التعليم لجعلها تلائم الحجم الساعي القانوني والأصلي للأساتذة و لا تثقل كاهل التلاميذ، مع مع إلغاء التدريس يوم السبت بالنسبة للمدارس التي تعمل بنظام الدوامين لعدم توفر النقل في أغلب مناطق الوطن في ظل إجراءات الحجر الجديدة.

وأبرز التكتل أن التهاون واللامبالاة الذي يلاحظ يوميا أمام أبواب المؤسسات التعليمية من خلال تجمعات بعض أولياء التلاميذ يجب أن تنتهي لأن حياة الجميع في خطر و يجب أن يعي الجميع ذلك، حيث لا يجب أن تتحول المدراس إلى بؤرة لنشر المرض والموت، لذا يجب أن تتكاثف جهود جميع أطياف المجتمع لمحاربة كل ظواهر اللامبالاة في محيط المدرسة و داخلها ليَعُمَّ الوعي و تَقِّل العدوة.

وطالب تكتل نقابات التربية السلطات العمومية إلى العمل على تحسين الأوضاع في القريب العاجل عن طريق توفير الإمكانيات المادية الأساسية لاستمرار العملية التربوية بضمان حماية لحياة الأسرة التربوية، مؤكدا تحمله لمسؤوليته القانونية والأخلاقية في حماية المصالح المادية والمعنوية لمنتسبي القطاع و تلامذته والتي على رأسها الحق في العمل في ظروف صحية ملائمة وهذا عن طريق كل الطرق المُتاحة قانونا.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.