تنصيب خلية اليقظة لمتابعة تقييم تطورات وضع حرائق الغابات والتحقيق في اندلاعها

0 808

نصب اليوم الوزير الأول، عبد العزيز جراد، خلية اليقظة المكلفة بمتابعة وتقييم تطورات وضع حرائق الغابات باستمرار وفعالية أجهزة الوقاية والمكافحة المخصصة لهذا الغرض، حيث ستتكفل في التحقيق حول أصول اندلاع هذه الحرائق وتنفيذ كل الترتيبات المتخذة من طرف الدولة من أجل حماية وتأمين السكان والـممتلكات.

وأوضحت الوزارة الأولى عبر بيان لها، أن التقرير الذي أعد عند تاريخ 29 جويلية 2020، قد أبان عن وقوع 1082 حريق التهمت مساحة إجمالية قدرها 8165 هكتارا، حيث كان الأسبوع الأخير من شهر جويلية أكثر تسجيلا للحرائق، وقد تبين بالدليل أن عددًا من حرائق الغابات قد كانت نتيجة أعمال إجرامية، وأن بعض مرتكبيها المزعومين قد تم توقيفهم.

كما أبرزت الوزارة أنه من أجل التحكم في هذا الوضع بسرعة، واحتواء حرائق الغابات، أصدر الوزير الأول تعليمات تقتضي بتشكل خلية اليقظة التي تترأسها وزارة الداخلية والجماعات المحلية، من جميع القطاعات المعنية، كما يجب إجراء تحقيقات فورية بخصوص حرائق الغابات التي تفيد الـمؤشرات أنها ذات طبيعة إجرامية.

وأكدت الوزارة على ضرورة القيام على عجل بإجراء إحصاء لجميع الـموارد الـمادية الـمتاحة، والعمل، عند الاقتضاء، على اقتراح برنامج فوري وقصير الـمدى ومتوسط المدى، من أجل تعزيز الحظيرة الموجودة، إجراء تقييم موضوعي للنظام الـمعمول به للوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها، واقتراح جميع التدابير التي تسمح بتحسين فعاليته.

وكلف الوزير خلية اليقظة بمتابعة وتقييم وضعية حرائق الغابات وإعداد “نشرة يومية” عن ذلك، إعداد خريطة وطنية لحرائق الغابات وضبط الإحصائيات ذات الصلة، اقتراح كل إجراء من شأنه تحسين الوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها، ووضع خطة اتصال وإبلاغ السكان بانتظام عن تطور الوضع، كذا جميع القطاعات المعنية بالتفكير في استراتيجية جديدة للوقاية من حرائق الغابات واستباقها ومكافحتها.

وأشار الوزير الأول إلى أنه سيتم إعداد مرسوم يحدد عناصر هذه الاستراتيجية الجديدة، مما سيسمح بإعطائها الأسس القانونية والـتنظيمية اللازمة لتنفيذها ومتابعتها.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.