جلود الأضاحي.. ثروة اقتصادية تهدر يوم العيد وسط دعوات لاستغلالها

0 2٬117

– مهنيون يطالبون بالاهتمام بتطوير الصناعة الجلدية

يعود الجدل ككل مرة في عيد الأضحى المبارك، بخصوص ملف استغلال جلود أضاحي العيد بالجزائر، خاصة وأن المهنيون يعتبرونها ثروة ” اقتصادية” كبيرة تهدر يوم العيد بالجزائر، بالرغم من الدعوات المتكررة إلى استغلالها لدعم الاقتصاد الوطني، ولو من بعيد، في الوقت الذي تلجأ العائلات الجزائرية إلى رميها دقائق فقط بعد عملية الذبح والسلخ، ضاربين عرض الحائط الدعوات والنداءات التي تطلق في كل مرة بضرورة استغلالها، وذلك بتوجيهها إلى المؤسسة المخصصة لجمع الجلود بدل من رميها بالمفارغ والنفايات.

وفي السياق، عاد مجددا الجدل بخصوص رمي الثروة الغير المستغلة بالجزائر يوم عيد الأضحي المبارك، المتعلقة بجلود الأضاحي، وذلك مباشرة بعد عملية الذبح والسلخ، حيث تلجأ العائلات مباشرة إلى التخلص منها في المفارغ والنفايات، بالرغم من الدعوات المتكررة بضرورة الاحتفاظ بها و توجيهها إلى المؤسسة المشرفة على استرجاع هذه الثروة غير المستغلة.

وأكد مختصون وخبراء في هذا المجال من مهنيين، أن عيد الأضحى المبارك يعد ككل سنة فرصة ثمينة لاسترجاع جلود الأضحية التي يتم ذبحها لدى الجزائريين، ألا أن العديد منهم لا يعرفون مدى ايجابية العناية بهذه الثروة غير المستغلة، التي لا تستغل سواء في صناعة الملابس أو حتى الأحذية، ما يجعل هذه الثروة لا تستغل أحسن استغلال.

وفي السياق، يرى المختصون أن الجزائر تضيع في عيد الأضحى المبارك، خاصة أمام استمرار العائلات الجزائرية في رمي جلود الأضاحي، تضيع ثروة كبيرة من الأموال التي تعود من استغلال هذه الجلود في الصناعة الجلدية التي تبقى متأخرة بالجزائر مقارنة بالدول العربية الأخرى التي تستغل هذه الجلود، داعين إلى وضع إستراتيجية محكمة من أجل استرجاع هذه الثروة واستغلالها في تطوير الصناعات الجلدية.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.