جوامع الخير

0 1٬004

عن أبي هُرَيْرَة-رضي الله عنه-عن النَّبِّي-صلّى الله عليه وسلم- قال: “مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْيَةً من كُرَبِ يْومِ القيامَةِ، ومَنْ يَسَّرَ على مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ في الدنْيا والآخِرَةِ، واللهُ في عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كانَ الْعَبْدُ في عَونِ أخيهِ. ومَنْ سلكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللهُ له بِهِ طَرِيقاً إلى الجنَّةِ. وَمَا اجتَمَعَ قَوْمٌ في بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ ويَتَدارَ سُونَهُ بَيْنَهُمْ، إلَّا نَزَلَتْ عليهمُ السَّكيِنَةُ، وغَشَيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وحَفَّتهُمُ المَلائِكَةُ، وذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَه. وَمَنْ بَطَّأ بِه عَمَلُهُ لمْ يُسْرِعْ به نَسَبُهُ”؟

شرح الحديث:

طريق الجنة:عن أبي هُرَيْرَة-رضي الله عنه-عن النَّبِّي-صلّى الله عليه وسلم- قال: “مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْيَةً من كُرَبِ يْومِ القيامَةِ، ومَنْ يَسَّرَ على مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ في الدنْيا والآخِرَةِ، واللهُ في عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كانَ الْعَبْدُ في عَونِ أخيهِ. ومَنْ سلكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللهُ له بِهِ طَرِيقاً إلى الجنَّةِ. وَمَا اجتَمَعَ قَوْمٌ في بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ ويَتَدارَ سُونَهُ بَيْنَهُمْ، إلَّا نَزَلَتْ عليهمُ السَّكيِنَةُ، وغَشَيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وحَفَّتهُمُ المَلائِكَةُ، وذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَه. وَمَنْ بَطَّأ بِه عَمَلُهُ لمْ يُسْرِعْ به نَسَبُهُ”؟

شرح الحديث:

طريق الجنة:

قوله-صلّى الله عليه وسلم-:”ومن سلك طريقاً يلتمسُ فيه علماً، سهَّل الله له به طريقاً إلى الجنة” قد يكون المراد السلوك الحقيقي للطريق، وهو المشي بما هيأ الله لنا من وسائل إلى مجالس العلماء، وقد يكون سلوك الطريق المعنوي المؤدي لحصول العلم، مثل حفظه ومدارسته ومذاكرته ومطالعته وكتابته والتفهم له ونحو ذلك من الطرق، أما قوله-صلّى الله عليه وسلم-:”سهل الله به طريقاً إلى الجنة” قد يراد به تسهيل حصوله على العلم الذي هو طريق الجنة، أو يسهل له-إذا ابتغى به وجه الله-الانتفاع به والعمل بمقتضاه فيكون العلم سبباً لهدايته ولدخوله الجنة، أو يسهل الله له طريق الجنة يوم القيامة، من اجتياز الصراط، وما بعده من الأهوال، وما قبله، والله أعلم.

فالعلم النافع هو طريق معرفة الله-عزوجل- والوصول إلى رضوانه والفوز بقربه، قال- تعالى-:{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} سورة فاطر: من الآية28.

قوله-صلّى الله عليه وسلم-:”ومن سلك طريقاً يلتمسُ فيه علماً، سهَّل الله له به طريقاً إلى الجنة” قد يكون المراد السلوك الحقيقي للطريق، وهو المشي بما هيأ الله لنا من وسائل إلى مجالس العلماء، وقد يكون سلوك الطريق المعنوي المؤدي لحصول العلم، مثل حفظه ومدارسته ومذاكرته ومطالعته وكتابته والتفهم له ونحو ذلك من الطرق، أما قوله-صلّى الله عليه وسلم-:”سهل الله به طريقاً إلى الجنة” قد يراد به تسهيل حصوله على العلم الذي هو طريق الجنة، أو يسهل له-إذا ابتغى به وجه الله-الانتفاع به والعمل بمقتضاه فيكون العلم سبباً لهدايته ولدخوله الجنة، أو يسهل الله له طريق الجنة يوم القيامة، من اجتياز الصراط، وما بعده من الأهوال، وما قبله، والله أعلم.

فالعلم النافع هو طريق معرفة الله-عزوجل- والوصول إلى رضوانه والفوز بقربه، قال- تعالى-:{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} سورة فاطر: من الآية28.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.