حماية المستهلك تفتح النار على بولنوار وتدعوه لتطهير قطاع التجارة من الطفيليين

0 5٬463

فتحت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك النار على ممثل التجار، رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الحاج طاهر بولنوار، بسب منشوراته، مبرزة أن الأجدر وضع اليد في اليد و تطهير قطاع التجارة من الطفيليين و الانتهازيين، عوض التهكم على المستهلك وتغطية جرائم التجار.

وأوضحت المنظمة عبر منشور لها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي، الفايسبوك، ردا على رئيس جمعية التجار والحرفين، بسب منشوراته، أنه ممثل التجار، قد تناسى أن فئةً ممن يمثلهم ضاربوا في سعر القماش و الشريط المطاطي ، فهذا الاخير بعدما كان سعره على أقصى تقدير 500 دج للكلغ عرف زيادة ب 200 بالمائة، و اصبح الان ب 1500 دج للكلغ، مضيفة أنه قد يريد أن يدفع المستهلك سعرا لمواد ضارب فيها مجموعة من “منتسبي التجارة” و كأنها تغطية عن جرائمهم.

وأضافت المنظمة، أن تحقيقات ممثل التجار في تكلفة الكمامة بعيدة عن الصواب داعية لزيارة مصنع سطيف أو التواصل فقط مع ممثله هناك لإعطائه ثمن بيعها من المعمل، مع العلم أن ثمنها في المعمل غالية 12 دج بدون شريط مطاطي.

كما أبرزت حماية المستهلك، أنه عوض التهكم على “المثقفين” الذين يشير إليهم و نشر صور لحمير على صفحته تشبه بها المستهلك ، فإنه من الأجدر و الأنفع وضع اليد في اليد و تطهير قطاع التجارة من الطفيليين و الانتهازيين.

وأشارت المنظمة أنه بدل التركيز على منتوج قد إختلفوا في بضع دنانير عليه، يجب أن يكون لجمعية التجار والحرفيين موقف من الزيادات في قانون المالية التكميلي التي ترى في بعض من مواده رفع في تكاليف السلع و الخدمات و ارتدادات وخيمة على القدرة الشرائية إن لم يتم ضبط السوق.

وذكرت حماية المستهلك أن الكمامة الطبية قبل وباء كورونا كانت بسعر 3.75 على مستوى أحد مصانع العاصمة مع احتساب كل الرسوم.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.