حمس تدعو لتوسيع التحقيقات للكشف عن جميع المستفيدين بعد التصريحات الخطيرة لأويحيى

0 984

دعت حركة مجتمع السلم، بعد التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة الاسبق، أحمد أويحي، ورجال الاعمال والتي بينت حجم إنحراف مؤسسات الدولة، إلى ضرورة توسيع التحقيقات للكشف عن جميع المستفيدين، مؤكدة أن تلك الانحرافات قابلة للتكرار في حالة عدم النجاح في التحول الديمقراطي الفعلي الضامن لتجسيد المعايير التامة للحكم الراشد.

اجتمع المكتب التنفيذي الوطني يوم الأربعاء 13 جانفي 2021 في لقائه الأسبوعي العادي لمتابعة أعمال هياكل الحركة ومؤسساتها وكذا التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأصدر بيانا.

وثمن المكتب التنفيذي الوطني لحمس، خلال لقائه الأسبوعي العادي لمتابعة أعمال هياكل الحركة ومؤسساتها وكذا التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فاعلية هياكل الحركة ومؤسساتها محليا في مختلف الولايات، وكذا حالة الاستقرار والجاهزية والتجاوب الإيجابي مع مختلف التطورات والاستحقاقات.

كما نوهت الحركة بالنجاح المعتبر للندوة السياسية التي نظمتها أحزاب ومنظمات وطنية فاعلة، مؤكدة إستعدادها للدعم الكلي للمشروع الوطني الجامع المعلن عنه وما يتعلق به من أنشطة بغرض مواجهة التحديات الخارجية والمساهمة في إنجاح الإصلاحات وتجسيد الحريات وتحقيق التنمية الوطنية المنشودة.

ودعت حمس إثر التحولات الكبيرة في المحاكمات التي أفضت إلى تبرئة مسؤولين سابقين، إلى إطلاق سراح كل سجناء الرأي دون استثناء، منذ فترة المأساة الوطنية إلى اليوم، والتوجه الشجاع إلى صناعة بيئة سياسية تصالحية، منصفة ومنفتحة من حيث حرية الإعلام واعتماد الأحزاب والجمعيات.

وأشارت الحركة أن ضمان المستقبل الواعد للجزائر يبدأ بتجسيد الإرادة الشعبية الحقة دون وصاية بأي شكل من الأشكال، والثقة التامة في اختيارات الشعب الجزائري، وعدم تكرار التجارب التي أفضت إلى كل الأزمات التي تعيشها البلاد، والأمارة الأولى لذلك جدية الحوار حول قانون ورزنامة الانتخابات مع القوى السياسية الفاعلة ومراجعة تشكيلة السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات.

ودعت حمس إلى التأمل في التصريحات الخطيرة والمهولة التي صدرت عن رئيس حكومة سابق وبعض رجال الأعمال بما يبين حجم الانحراف الذي تعرضت له مؤسسات الدولة وضرورة توسيع التحقيقات للكشف عن جميع المستفيدين، والانتباه بأن الذي أدى إلى ذلك هو ضعف المؤسسات وفقدان الشفافية واستحاله الرقابة على الشأن العام وسياسة فرض الأمر الواقع، وأن تلك الانحرافات قابلة للتكرار في حالة عدم النجاح في التحول الديمقراطي الفعلي الضامن لتجسيد المعايير التامة للحكم الراشد.

واعتبرت حمس أن الاحتفال بيالناير عادة جزائرية قديمة يعرفها الجزائريون في كل أنحاء الوطن، في إطار المحبة والأنس العائلي والفأل الحسن بالموسم، ولا علاقة لها بممارسات التفرقة والعداوة والتحريفات التاريخية المستحدثة.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.