حملة الأسفار !!!…

0 2٬504

أصبح المزيفون من الديمقراطيين يستقوون بالإسلاميين ضد السلطة في الصراع من أجل السلطة، فهم يدركون جيدا أن الشارع يمتلكه الإسلاميون خاصة أيام الجمعة، ينتظرونهم عند الخروج من الصلاة فيتقدمون الصفوف الأمامية ويتحولون إلى خطباء وناطقين رسميين من غير تفويض شعبي !.

تكون الجزائر قد انتقلت من الإرهاب الديني إلى الإرهاب الثقافي، أي من مجموعات إرهابية إلى مجموعات إرهابية أخرى، ويكون من سخرية الأقدار السياسية أن يستنكر الانقلابيون من الديمقراطيين المزيفين أن يرفع الإسلاميون شعاراتهم التسعينية، بينما هم يرفعون شعارات العنصرية ويزرعون الكراهية ويطمسون الهوية، هم لا يريدون من الإسلاميين سوى أن يركبوهم مثل حملة الأسفار !!..

لم يتعظ الإسلاميون من دروس سنوات التسعينات، وخاصة القاعدة الشعبية التي تدفع الثمن في كل مرة، إن أدعياء الديمقراطية هم أول من يكفر بالصندوق الانتخابي وبالارادة الشعبية، إنهم يريدونها حرة ديمقراطية بدون انتخابات، وللأسف انتهى الدرس ولم يحفظ الإسلاميون الدرس !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.