ذيل الزيطوط !!!…

0 7٬733

ما كتبته في عمودي الصحفي حبر أزرق في جريدة الإخبارية تحت عنوان “مواطن فوق العادة”، جعل المدعو سليم صالحي يحك عشر مرات في غير موضع الحك فنشر عشرة مناشير على منشور واحد حيث قال في البداية: مقال ساقط وأسلوب ضحل ومستوى الحكّ في المناطق، مقال مليء بالكذب والمعلومات الخاطئة والشيتة النتنة !.

لقد حذف سليم صالحي هذا المنشور وراح في منشور آخر يذكرني بالاسم واللقب ويقول الحمد لله، لم يتغير تقييمي لك منذ 1995 وما كتبتَهُ اليوم في صفحتك، هو من قبيل: كلُّ إناءٍ بما فيه ينضحُ، ماذا عساني أقول لك وأنت أيها الجاهل بفنيات التحرير الصحفي لا تفرق بين المقال الصحفي والعمود الصحفي، ففي العام الذي ذكرت كنت أنت قد استنجدت بي لأتولى رئاسة التحرير ومسؤولية القسم الوطني في أسبوعية العالم السياسي التي سرعان ما أصبحت أكبر أسبوعية وطنية، وبالمناسبة فقد كنت أنا ولست أنت لأكثر من سنة أكتب فيها افتتاحية ومقالة صحفية وعمودا صحفيا في كل عدد، فكيف تقيمني وأنت لا تفرق بين افتتاحية ومقال وعمود، بل كيف تقيمني وأنت لم تكن تكتب لأنك لا تعرف الكتابة ولم يكن يظهر اسمك إلا في عبارة المدير العام مسؤول النشر في مؤخرة الجريدة، بل إنك لم تكن تقرأ ما ينشر في الجريدة يا مسؤول النشر !!..

لم يكن بمقدورك أن ترد على عمودي الصحفي بعمود آخر، أو بمقال آخر، بل رحت في بقية المنشورات تقوم بعملية النسخ والقص واللصق من مختلف المواقع من هنا وهناك، ومع ذلك فإنني أشكرك حينما تصفني بالصحفي وتضع كلمة صحفي بين قوسين، أما بالنسبة إلى الشيتة فإنك من أجلها قمت أنت بتحويل الأسبوعية إلى يومية وبتغيير خطها الافتتاحي من المصالحة الوطنية والحوار السياسي إلى الاستئصال والحل الأمني وهو ما جعلني أغادر الجريدة التي كنت أنت تطمع أن تحل محل جريدة الخبر، فانتهى بك الطمع إلى الانتحار حيث لم تحصل على ربع صفحة من الإشهار، فقمت بمسرحية الفرار هروبا من الشركاء والأجراء الذين أكلت عرقهم وشربت حبرهم الأزرق، ولقد وفقت في لندن أيما توفيق حيث كنت ترسل التقارير عن الزملاء الهاربين من قطع الأرزاق والأعناق، ومع ذلك لم يحالفك التوفيق في أن تصبح حتى مجرد شعرة في ذيل كلب لندن ولا حتى مجرد ريشة في ذنب الزيطوط ، وحتى لا تكثر من الحك يجدر بك أن تضع الكمامة في موضع الحك !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.