رئيس الجمهورية يستقبل كريم يونس .. وهذه هي التفاصيل

0 3٬438

استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، رئيس لجنة الحوار والوساطة التي شكلت قبل الانتخابات الرئاسية الماضية، كريم يونس.

وحسب بيان إعلامي، فإن رئيس الجمهورية أطلع كريم يونس، خلال هذا اللقاء الذي تم بناء على طلب الرئيس، على نظرته المستقبلية الكفيلة بوضع البلد في ركب الأمم المتقدمة بالتوازي مع تكيفها مع الواقع المعاصر والطموحات المشروعة التي يصبو إليها الشعب على المستويات السياسية، الاقتصادية الاجتماعية والثقافية.
وأعرب كريم يونس عن شكره للرئيس، مردفا بالقول “أشكر الرئيس كثيرا على دعوته وعده لشخصي ضمن الشخصيات الوطنية التي يزمع لقاءها، قبل أن أطلعه، بعد ذلك على رأيي فيما يخص السبل الكفيلة بتنوير طريق بلادنا لتحقيق الجمهورية الجديدة”، مؤكدا أن تناول موضوع المراجعة الضرورية للدستور بل وحتى إعادة صياغته مجددا، سيسمح بتصور الشكل الذي ستكون عليه هذه الجمهورية الجديدة والاستجابة بالتالي للمطالب المشروعة للشعب
وأضاف يونس “لقد سمحت لي المناسبة كذلك بأن أوضح أن مشروع كل مراجعة للدستور تظهر سماته من خلال التوجيهات السياسية قبل أن يتحول لقانون أساسي يسمح للبلد بالحصول على مؤسسات قادرة على فتح آفاق واقعية تساعده على الدخول لمصف الدول الحديثة. وعليه فإن المبادرة التي تقوم على المشاورة، الاستماع والاجتماع مع جميع الفاعلين في الحياة المدنية قبل أن تقدم اقتراحاتهم وآرائهم للخبراء المكلفين بالإعداد النهائي لمشروع الدستور، يبدو لي مقاربة عادلة وحكيمة ويدفعني للقول بهذا الصدد أن السيد الرئيس يفتح بجد الطريق نحو التجديد بإشراك الخبرات من المجتمعين المدني والسياسي”.
وأفاد المتحدث أن عملية جمع الاقتراحات المتعلقة بالأهداف السياسية المرجو تحديدها في الدستور الجديد، سيسمح للخبراء بإعداد مشروع نص يجمع أهم ما ورد من مطالب تتعلق بنظام حوكمة بلادنا، وكشف كريم يونس أن اللقاء “قد سمح بأن ألمس، من خلال الاستماع لحديث رئيس الجمهورية، صراحة حقيقية وإرادة صلبة من طرفه لوضع بلادنا في مسار الحداثة والعصرنة من خلال إحداث إصلاحات عميقة تستجيب لتطلعات شعبنا المجيد”.

وتابع “من جهتي قمت بالتذكير بأن شروط نجاح مشروعه ستكون مشروطة باتخاذ تدابير استعجالية تتعلق بإجراءات تهدئة المناخ السياسي السائد، خاصة ضرورة إطلاق سراح معتقلي الرأي الذين ما زالوا محرومين من حريتهم الشخصية حتى وإن كان من الواجب التنويه وتقديم التهاني على القرارات المتعلقة بمعتقلي الرأي الذين تم إطلاق سراحهم لتدخل الفرحة على أهاليهم الذين عاشوا مرحلة قاسية حرموا خلالها من أقاربهم الأعزاء”.

وأبرز “أكدت على ضرورة الاحترام التام لحرية الإعلام حسب ما يطالب به محترفو مهنة الصحافة وما يرغب فيه المواطنون بصفة عامة، كما هو الشأن كذلك بحق التعبير علنا وفي أي مكان عن الانتماء للهوية وحرية العبادة التي يجب أن تكرس كحق مضمون في كنف التسامح لتجنب أي مساس بهذه الحقوق أيا كان نوعه، كل هذا من أجل تحقيق الاحترام المتبادل والحفاظ على وحدة الشعب التي هي مكسب لا رجعة فيه”.

وأكد “أن هذه الوحدة لا يمكن أن تتحقق بدون أن تعمل الدولة وبشكل نهائي لا رجعة فيه على فرض احترام ذاكرة اللائي والذين وهبوا حياتهم من أجل تحرير هذا الوطن الغالي، الشهداء الأبرار، فداء السيادة الوطنية، الذين يتعرضون للأسف الشديد لتشويه صورتهم بدون أن يكون هناك إجراء جزائي ضد ممارسي هذا التشويه. في هذا الإطار نوهت بالإجراء المتخذ ضد “المسؤول” الذي تجرأ على تشويه صورة الشهيد عبان رمضان-رحمه الله- وحس المسؤولية الذي ميز العقوبة المتخذة بشأنه.”

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.