رياض محرز… نجم متألق حوّل مدينته لتشجيع السيتي

0 2٬134

تغيرت حياة رياض محرز، الولد ضعيف الجسد، الذي نشأ في مدينة سارسيل، على بعد بعض الكيلومترات عن العاصمة باريس، من الفقر إلى الثراء، حيث اعتمد أسراراً قادته نحو طريق النجومية، وكان أهمها جديته الكبيرة في العمل بعيداً عن مراهقة الشباب، ليُصبح بعد سنوات على موعد مع مواجهة باريس سان جيرمان، أشهر نادٍ فرنسي، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأعدت صحيفة “أر أم سي سبورت” الفرنسية تقريراً عن اللاعب من مدينته التي تترقب مباراة الأربعاء بحماسة كبيرة، كما كشفت سر تألقه في مشوار شهد تتويجه بألقاب عالمية، جعلته من بين أفضل اللاعبين في تاريخ الجزائر.

ويعود السر وراء تميز محرز عن غيره من اللاعبين الموهوبين، لنمط الحياة الذي اتبعه، حيث أكدت الصحيفة أنه لم يتأثر بعالم الترف، وهو أمر منحه الاستقرار النفسي الذي فتح له أبواب التألق.

وقال شقيقه وحيد محرز عن ذلك: “رياض كان يفضل لعب كرة القدم طوال الوقت، لم يرغب في التجول معنا أو مع أصدقائه لأنه كان مشغولاً بتطوير قدراته والمشاركة في المباريات بشكل يومي، في وقت عاش الباقون يومياتهم”.

وأضحى محرز منذ سنوات أفضل قدوة لأبناء مدينته سارسيل، ومنبعاً للإرادة من أجل تحقيق النجاح لدى الشباب، وهو أمر جعل جميع سكان الحي يتأهبون لتشجيعه ضد باريس سان جيرمان، بالرغم من أن أغلبيتهم يساندون نادي العاصمة.

وأضاف وحيد “رياض لاعب كبير، فحمل قميص نادٍ مثل مانشستر سيتي ليس هيناً لأي لاعب. إنه قدوة حقيقية، خاصة لنا كجزائريين، فهو يحب بلده كثيراً. لقد اختار تمثيله وبذل مجهوده تجاه المنتخب منذ وفاة والدي سنة 2006. رياض يعشق الجزائر، فعائلتنا موجودة هناك”.

وعن التشجيع الذي سيحظى به الجزائري ضد الباريسي، علق الشقيق الأكبر لرياض “أنا ورياض نشجع أولمبيك مرسيليا منذ جيله الذهبي مع دروغبا ونصري وريبيري. أنا سعيد لوصوله إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. أتمنى أن يسجل ليُسعد سكان مدينة سارسيل الذين يشجعونه”.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.