“صحفيات كل صبع بصنعة”… “مبدعات” مع سبق الإصرار

- فضاء افتراضي يجمع نساء مهنة المتاعب ويبرز مواهبهن بامتياز

0 8٬383

انضمام ما يزيد عن ألفين صحفية للمجموعة في ظرف قصير

“صحفيات كل صبع بصنعة”…مبادرة اطلقتها مجموعة من الصحافيات الجزائريات مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي “الفايس بوك” ضمت لحد كتابة هذه الاسطر أزيد من 2339 صحفية من مختلف المؤسسات الإعلامية، سواء المرئية، المكتوبة او المسموعة أو الالكترونية، وجاءت هذه المبادرة في وقت صعب تعيشه البلاد فرضة وباء كورونا العالمي، وذلك للتخفيف عن ضغط العمل هروبا منه للابداع وإبراز مواهب نساء مهنة المتاعب.

ضعي عنك القلم، والمكيرفون، والكاميرا

“ضعي عنك القلم، والمكيرفون ، والكاميرا “…هكذا عرفت صاحبات المبادرة اللائي أطلقنها مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي، وكتبن على صدر الصفحة …… “وافتحي صندوق هواياتك وإبداعاتك في مجال الطبخ، والخياطة، والطرز، والرسم…وهذه الصفحة “صحفيات كل صبع بصنعة” هي مطبخك، هي مرسمك، هي بيتك الذي تستريحين فيها بعد عناء العمل، شمّري عن ساعديك لتُبهري العالم بقدراتك على صنع أشهى الأطباق، وأفضل الإبداعات في مختلف شؤون البيت، من أجل تغيير تلك الصورة النمطية التي التصقت بالصحفية التي تنام وتستيقظ على الأخبار والصور “، وقالت الصحفية نادية شريف أحدى صاحبات المبادرة ،في سردها لبداية اطلاق هذه المبادرة “كنت أنا والزميلة الصحفية سمية سعادة نبحث عن شيء نديره سوية.. نجسد فيه طموحاتنا وأهدافنا والكثير من مبادئنا.. ناقشنا عديد الأفكار ولم تر أي واحدة منها النور، إلى أن جاءها الإلهام ….وبعد المناقشة خرجنا بفكرة مجموعة تستقطب جميع المبدعات، اخترنا لها اسم “صحفيات كل صبع بصنعة” في إشارة إلى المضمون والمحتوى الإبداعي الذي نصبو إلى إظهاره، ومحو الصورة السيئة اللصيقة بهذه الفئة. “

مبدعات بدون منازع… أبهرونا بما تملكون

وسارعت الصحفيات وجميع المنخرطات في هذه المجموعة في زمن الكورونا وضغط الحجر المنزلي الذي فرضه الوباء على جميع النساء والجزائريين قاطبة لا الصحفيات فقط ، سارعت الى ابراز مواهبهن وقدراتهن بعيد عن مهنة المتاعب والتسارع لاستقطاب المشاهدين ونقل الاخبار العاجلة وضغط العمل، الى ابراز كل مايملكن من مواهب في الطبخ حيث عجت المجموعة منذ بداية انطلاقتها بالصور والفيديوهات لأطباق ومؤكولات وحلويات حضرنها الصحفيات المنضويين للمبادرة، سعيا منهن للتأكيد انهن مبدعات بامتياز مع سبق الإصرار والترصد …

وانضم لهذه المبادرة أسماء كبيرة في الساحة الإعلامية الجزائرية سواء من الجيل القديم او الجديد، ورحبت العديد منهن بهذه الفكرة التي سمحت للصحفيات بالالتقاء مجددا بعد غياب طويل للبعض منهن وعلقت احدهن قائلة “فرقتنا الحياة وستجمعنا هذه المجموعة من جديد”، قالت أخرى “شكرا على هذه المبادرة الرائعة وكأننا في بيت واحد…. “

ads 300 250

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.