عبد السلام الآخر !!!…

0 4٬635

إنني أحترم عبد السلام بلعيد وأقدس فيه النضال والجهاد من الحركة الوطنية إلى الثورة التحريرية إلى بناء الدولة الوطنية، كل ذلك يجعلني أحترم الرجل ولكنني مع كل هذا الاحترام فإنني لا أحب الرجل، إنني أحترم عبد السلام الأول ولكنني لا أحب عبد السلام الثاني !.

لقد فضّل هذا المجاهد وهو رئيس للحكومة أن يزور باريس في اليوم الوطني للشهيد وحين كتبت في جريدة “الجزائر اليوم” عن هذه الزيارة المشؤومة استشاط غضبا وقال نعم : إنني أحب فرنسا ولم تمض سوى أيام حتى نتفاجأ بقرار توقيف الجريدة الخضراء عن الصدور. وقبل ذلك، حدث أن أصبح عبد السلام بلعيد من المغضوب عليهم، ولكن غداة الانفتاح السياسي والإعلامي، كان قد رفع عنه كل من المرحوم بشير حمادي ومصطفى هميسي الحصار الإعلامي من خلال الحوارات الكبرى لجريدة الشعب بعدما كان ممنوعا من الكلام في وسائل الإعلام، ولكن للأسف في أول فرصة تتاح للعائد إلى السلطة بمنصب رئيس حكومة، لم يتردد لحظة في توقيف جريدة الجزائر اليوم !!..

أقول في النهاية، رحم الله المناضل بلعيد عبد السلام وأسكنه الله فسيح الجنان وألحقه بالشهداء والأنبياء والصديقين، فالرجل يبقى من طينة الحركة الوطنية ومن شبيبة الثورة التحريرية المباركة ومن بناة الدولة الوطنية خاصة على المستوى الاقتصادي الذي يرتبط بتأميم المحروقات وحلم التصنيع !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.