عبد القادر والأحجار !!!…

0 4٬368

أريد في البداية أن أستهل حديثي بهذا الاقتباس للدكتور محي الدين عميمور وقد كتب يقول مستغربا أن مثقفين معربين لم أقرأ لهم منشورا يترحم على الدكتور عبد القادر حجار ، بينما رعاعٌ يتشفون في الموت !.

لقد جعل صاحب الانطباعات كلمة المثقفين المعربين نكرة وراح يضعهم بين مزدوجتين أو بين قوسين ، وكم هو عدد الأقواس التي يجب أن نفتحها ولا نغلقها على هؤلاء المثقفين المعربين ، وللأسف أن هؤلاء ما هم بالمثقفين ولا بالمعربين وذلك حالهم إلى يوم الدين ، وإن كنت أرفض أن أستعمل كلمة المبردعين فإنني أفضل أن أصفهم بحملة الأسفار ، وفي كل مرة يضطرني الدكتور محي الدين عميمور أن أعيد ترتيب الحروف بالنسبة إلى هؤلاء الطلقاء . إننا قد نتفق أو نختلف مع المواقف السياسية للدكتور المرحوم عبد القادر حجار ، ولكن لن يصل الاختلاف أو الخلاف بنا إلى درجة أن نتجرد معها من كل القيم الإسلامية السمحة والمبادئ الإنسانية السامية ، غير أننا نعرف أن الذين يتشفون في موت الدكتور عبد القادر حجار إنما يفعلون ذلك بسبب معركة التعريب التي كان يتقدم صفوفها الأمامية ، ذلك هو حال الرعاع المعربين المثقفين الذين تساعدهم في حفر قبر أمهم فإذا بهم يهربون بالفأس ، إنهم بخوضون حروب غيرهم بالوكالة وبكل نذالة !!..

لم يمت حجار ، ولكني أعز هؤلاء الرعاع بهذه الآية الكريمة وإن كانت تتحدث عن بني إسرائيل فهي فيهم أصدق حيث يقول الله تعالى في سورة البقرة : ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَـمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَـمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْـمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَـمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.