عقيدتنا في النبي محمد صَلى الله عليه وسلم (2)

0 1٬971

أ-من هو محمد صَلى الله عليه وسلم:
إن أول ما ينبغي على كل مؤمن أن يعتني به في هذا الشأن أن يعرف من هو نبيه صَلى الله عليه وسلم، وذلك من كتب أهل السيرة النبوية التي ألفها علماء الإسلام الموثوقون الناصحون، لا من الأفلام والمسلسلات، إن نبينا صَلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وهاشم من قريش وقريش من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، وله من العمر ثلاث وستون سنة، منها أربعون قبل النبوة، وثلاث وعشرون نبيا رسولا، بلده مكة، وهاجر إلى المدينة. بعثه الله بالنذارة عن الشرك ويدعو إلى التوحيد.
ب-يجب الإيمان بالرسول صَلى الله عليه وسلم:
مما ينبغي على كل مسلم أن يعرفه أنه يجب الإيمان بالنبي صَلى الله عليه وسلم، بل لا يكون مسلما إلا إذا شهد أن محمدا رسول الله، لذلك كان عنوان لدخول في الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فمن آمن بالله، وكفر برسول الله صَلى الله عليه وسلم فهو خالد مخلد في نار جهنم وإن آمن بغيره من الرسل عليهم السلام، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلى الله عليه وسلم قَالَ: “أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإِسْلاَمِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ”، ومعنى شهادة أن محمدا رسول الله هو الإقرار باللسان والإيمان بالقلب بأن محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي رسول الله – عز وجل- إلى جميع الخلق من الجن والإنس.
جـ-النبي صَلى الله عليه وسلم بشر اصطفاه الله تعالى:
مما ينبغي أن يعرفه المسلم أن النبي صَلى الله عليه وسلم كسائر إخوانه من المرسلين بشر، قال سبحانه :”وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ” وجعلهم كاملين في خلقهم وأخلاقهم وأنسابهم وعبادتهم للرب سبحانه وتعالى، حتى لا يكون لأحد فيهم مطعن، قال/// صَلى الله عليه وسلم :” إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى من كنانة قريش واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم
هـ-العصمة:
مما ينبغي أن يعرفه المسلم أن النبي صَلى الله عليه وسلم معصوم في التبليغ عن ربه سبحانه وتعالى، قال الله سبحانه :” سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى. إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ” ، وقال تعالى:” يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ” ، وقال عز وجل:”الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.