عمال الديوان الوطني للإحصاءات يحتجون ويهددون بالتصعيد

0 4٬250

احتج اليوم موظفو الديوان الوطني للإحصاءات، أمام مقر الديوان بالعاصمة، تنديدا بما سموه الغموض من معالم وصايتهم الجديدة وهذا بعد تحويلهم إلى وزارة الرقمنة والإحصاءات، ما انجر عنها تأخرا في صب رواتبهم وتجميد عمليات الترقية.

وندد المحتجون في بيان لهم تحوز “الإخبارية” على نسخة منه، بما سمّوه “مخاوف ضياع حقوقهم المكتسبة التي تحصلوا عليها عندما كانوا تحت وصاية وزارة المالية، مهددين باللجوء إلى الإضراب في حال المساس السلبي بمختلف المنح والتعويضات المكتسبة، مؤكدين على “أن الاحتجاج جاء نتيجة للتطورات المستجدة في الديوان الوطني للإحصاءات وذلك بعد تغيير سلطة الوصاية على الديوان الوطني للإحصاءات من وزارة المالية إلى وزارة الرقمنة والإحصاءات بموجب مرسوم تنفيذي تحت رقم 366-20 وبتاريخ 8 ديسمبر 2020″، وتخوف المحتجون “من ضياع حقوقهم التي اكتسبوها في ظل عملهم تحت وصاية وزارة المالية على غرار عدد التعويضات والمنح لعدة سنوات لصالح كافة مستخدمي الديوان الوطني للإحصاءات، والتي تعتبرها مكسبا مشروعا يتحتم الحفاظ عليه، ولا يمكن التنازل عنه أبدا مع احترام قوانين الجمهورية المعمول بها، والتي تتضمن كل حقوق الموظفين لاسيما حقهم في الراتب و لواحقه كلها دون نقصان”.

وفي هذا الصدد، أكد الفرع النقابي للديوان الوطني للإحصاءات بمعية الأمانة الوطنية للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، أنه “سيقوم بالإجراءات الضرورية والتدابير اللازمة للدفاع عن كرامة الموظف وحقوقه وذلك وفق قوانين الجمهورية المعمول بها، وهذا قصد الحفاظ على مكتسبات عمال وموظفي الديوان الوطني للإحصاءات”، مشيرا إلى أنهم يعملون على تنصيب نظام هيكلي خاص بالديوان، باعتباره مؤسسة سيادية تنتج الإحصاءات، كما دعا هؤلاء إلى “ضرورة تحسين ظروف العمال المهنية الاجتماعية، وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص والترقيات في وسط العمال” .

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.