عولمي: أنا بريء ولا أعرف لما أنا في السجن وكنت ضحية لبوشوارب

0 4٬312

استأنف مجلس قضاء الجزائر، محاكمة رجل الأعمال ومالك مجمع سوفاك لتركيب واستيراد السيارات، مراد عولمي، بمجموعة من التهم، على رأسها تبييض الأموال وتحريض موظفين عموميين على استغلال نفوذهم، والتأثير عليهم.

والتمست هيئة دفاع رجل الأعمال مراد عولمي، إرجاء الفصل في القضية للتأكد من صحة الوثائق وقضية التزوير محل الطعن، حيث شدد المحامي عبد المجيد سليني، على أن المحكمة بنت الحكم على وثائق لم نجد لهذه الوثائق أثر، إلا أن القاضي أمر باستئناف سيرورة المحاكمة و السير في القضية، مؤكدا بأن المناقشة ستبين إن كانت هذه الوثائق موجودة فعلا أم لا.

وخلال مواجهة القاضي له بالتهم الموجهة إليه، نفى مراد عولمي التهم الموجهة إليه، مفيدا بأن “سوفاك” كان عندها اعتماد نتع الوكيل في 2001 ولما تطلع على الوثيقة تجذ اعتماد وكيل وليس موزع”، مضيفا “كلمة وكيل تعني أنك مستورد السيارات وتجهيزاتها والممثل الحصري لها وليس موزع”، فيما شدد رئيس الجلسة على أن الندرة التي خلقتها الحكومات السابقة جعلت الشعب كله يجري وراء أصحاب مصانع التركيب للظفر بسيارة.

وشدد عولمي على انه كان ضحية الوزير الأسبق للصناعة عبد السلام بوشوارب، مؤكدا بأن المجمع كان يقوم بتركيب بناءً على قانون تنظيمي أصدرته وزارة الصناعة في انتظار اصدار دفتر الشروط، مردفا “محاكمتي تمت بناءً على وثائق لا علاقة لها بشركة سوفاك وإنما بشركات أخرى”.

وفي سياق متصل اعترف عولمي بامتلاكه الجنسية الفرنسية، قائلا “أنا مقيم بفرنسا ولدي الجنسية الفرنسية وزوجتي مولودة بفرنسا وامتلك عقارات وشركات هناك…واملاكي هناك ليس لديها علاقة بنشاطي في الجزائر”.

وبخصوص تدخل الوزير الأول الأسبق احمد أويحيى لصالح مراد عولمي للحصول على امتيازات غير مستحقة قال مراد عولمي خلال إجابته على سؤال النيابة العامة “لا أعرف أويحيى ولم يسبق لي ان التقيته او اتصلت به هاتفيا”، مؤكدا على أنه لم يصرح أبدا بأنه عرف أويحيى لما كان في الحزب.
وبخصوص القروض التي تحصل عليها من بنك القرض الشعبي الجزائري نفى عولمي أن يكون قد تحصل على أي قرض من هذا البنك وبعد سؤاله من قبل القاضي حول سبب وجود مدير البنك في الحبس قال عولمي “حتى أنا ولا أعلم لماذا أنا في الحبس”.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.