غويني يؤكد أن حركة الإصلاح فصلت في موقفها بالتصويت بـ”نعم” في الإستفتاء

0 2٬400

أكد رئيس حركة الاصلاح الوطني، فيلالي غويني، أن الحركة فصلت في موقفها المتعلق بالتصويت في الفاتح نوفمبر المقبل بخصوص التعديل الدستوري، مشيرا الى أن “هذا الأخير الذي سيعرض للاستفتاء الشعبي يوم الفاتح نوفمبر المقبل، سوف يضمن بناء الجزائر الجديدة و يكرس السيادة الشعبية ويعزز الوحدة الوطنية”.

وأوضح غويني لدى اشرافه على افتتاح الجامعة الصيفية ال11 للحزب بالعاصمة، ” أن التعديل الدستوري استجاب “لأهم المطالب المشروعة” التي عبر عنها الجزائريون خلال الحراك الشعبي وفصل “بمرونة” بين مختلف السلطات وأحدث “توازنا واضحا” في الصلاحيات المنوطة بها، كما كرس آليات رقابة دستورية وقانونية “غير مسبوقة”.

وأضاف غويني” سجّلنا أن مضمون المشروع التمهيدي لتعديل الدستور – برأينا – حاز على أوسع توافق وطني ممكن في البلاد، ما يرتقي به إلى مصاف الدستور التوافقي، الذي سيضمن -في اعتقادنا – بناء الجـــــزائر الجديدة و يمكّن من إصلاح كــل مؤسسات الدولة و المجتمع ، بما يكرس السيادة الشعبية و يعزز اللحمة الوطنية في اطار حفظ و صـون مشروع الأمة الحضاري و يثبّت ركائز دولة الحق و القانون و المؤسسات الشرعية و يحصّنه”.

ودعا رئيس حركة الإصلاح، الجزائريين الى “هبة جماعية” لإنجاح الاستفتاء على التعديل الدستوري وكل ورشات الاصلاح في مختلف الملفات السياسية، الاقتصادية والاجتماعية.

و من جهة أخرى، اعلن غويني، “رفض الحركة و تنديدها بدعوات و مخططات ما يسمى ” بالماك” و مشتقاته و بكل الأطراف التي تدعو إلى اعتماد سيناريوهات مشبوهة ، ظاهرها يبدي الديمقراطية و الحريات وجوهرها يخفي الاستهداف مؤسسات الدولة و المجتمع، قائلا” فسحقا للمتآمرين على الجزائر و لن يكون في الجزائر إلا سيناريوا واحد و وحيد .. مسار السلم و التوافق الوطني و تكريس السيادة الشعبية و التمكين لمشروع بيان الفاتح من نوفمبر” .

وعلى الصعيد الإقليمي، ثمن المسؤول الأول عن الحركة” جهود الديبلوماسية الجزائرية الداعمة لجميع حقوق الشعب الفلسطيني و الرافضة لأي تطبيع مع الكيان الصهيوني، مجددا دعوته، إلى مضاعفة التّحرك الدّبلوماسي و السّياسي أكثر للحيلولة دون أي إسقاط لمضمون صفقة القرن و مسلسل التطبيع الخليجي المخجل و المؤسف ، في المنطقة المغاربية ، و نشد على يدها في الدّفاع المستميت على الـدولة الفلسطينــــية و عاصمتها القدس الشّريف، الذي أعــلن عنــه الرئيس الرّاحل ياسر عرفات.

كما ندد في السياق، بالانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة الصحراوية ، داعيا إلى مزيد من التضامن العربي و الإسلامي مع قضية الشعب الصحراوي الشقيق العادلة ، و تمكينه من تقرير مصيره وفق قرارات الشرعية الدولية و تنفيذ استفتاء تقرير المصير في أقرب وقت

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.